ملف شخصي

الخميس، 1 سبتمبر 2016

فاستبدي . بقلم المبدع // خضر الفقهاء



فاستبدّي .
................
جميلُ البوح لو تدرين - يُندي
به أزهرتِ في الخدين وردي
و أسقيتِ الرمالَ فراتَ غيثٍ
و أينـَعتِ الجرودَ بعذب شهد
فبوحي و إثملي أفلاجَ روحي
و سوقي الشوق في موج التحدّي
فإنّي و القصيدُ على إئتلافٍ
إذا هامستُه يهذي بقصدي
و يفضح خاطري و يذيع سراً
أُكاتِمُهُ بصدريَ و هوَ يُبدي
أقمتِ صبابةً و أجدتِ نهجاً
لتغويني و تمتشقين وِدي
فأرويتِ السطورَ بهمس لهفٍ
و كان اللَّهف في جيشي و جندي
حباك الله في قلبي مقاماً
و في عينيَّ ثمَّ بوسط خدّي
رأوكِ تعانقي النسمات صبحاً
كما طيرٌ على غصني تُهَدّي
إذا عذلوا - سألتُ لهم بمثلٍ
و إن عدلوا بعُذريَ
فاستبدّي .........
--- خضر الفقهاء 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق