
بلا حدٍ لها أعشق
أتوقُ يضمني الزنبقْ
فإن أكثرتُ - تمتنعي
و قلبي في العنا يغرقْ
هوَيتيني ،، أتهتيني
أضعتُ البُـنّي و الأزرق
هوايات أُكللها
بحبي الدافق المُـعتق
ألا داني و مُدّي يداً
لـنصنع للهوى زورقْ
رياحك فيه رُبّـاني
و وجهاتي إلى الأعمقْ
لِـنُدركَ مَن يزيد هوىً
و مَن أَهــيَمْ
و مَنْ أئـنَقْ
و من من سيلِ لهفتهِ
بكلِّ سلاسةٍ أنفَـقْ
فهل تأتين سيدتي
تكوني مرَّةً - أصدقْ
لنجعل من مشاعرنا
غراماً غامراً يُخلَقْ
يلوذ بآهةٍ سَكرى
بليل وصالنا تَعـلَقْ
تَجُبُّ زمانَ لوعتنا
لعهدٍ باللقا أشرقْ
ألا احتفلي بقلبينا
فـكم فيك الهوى يَسمَقْ
و كم في اللّهفِ من ترفٍ
إذا يا غادتي نُرفَـقْ
لِـعُـمرٍ عَـزَّ أَنْ نُـعتَـقْ
--- خضر الفقهاء ---
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق