{{ آهة الوجد }}
حبذا لوسمحتْ لي غادتي
أن أريها دمعةً من سُحُبي
أينما جال بها الطرفُ ترى
آهةَ الوجدِ نمت من تعبي
حسرات أُهرقُ الدمعَ بها
والتظتْ في زخها المنسكبِ
رَوّضَ الحزنُ قناتي فارتضت
أن ترى الآهات َ تقفو موكبي
إن داءَ الوجدِ قد أرهقني
ليس لي عن غادتي من هربِ
حينما شمَّر عن ساعدهِ
كان ينوي مقتلي في مخلبِ
ياعروسَ البحرِ مازلتِ هنا
قد تخذتِ منزلاً في هُدُبي
يالبؤسي حين تنأين فكم
خُفت ُ يوماً ياذُكائي 1 تغربي
لم نحُز ياغادتي أحلامنا
ليس بِدْعاً لم نَصِلْ للمطلبِ
حَسْبُنا إنا عَشِقنا بعضَنا
لم يُدَنسْ عشقُنا بالكَذِبِ
1- ذُكاء / الشمس .
الشاعر ابراهيم الباوي

حبذا لوسمحتْ لي غادتي
أن أريها دمعةً من سُحُبي
أينما جال بها الطرفُ ترى
آهةَ الوجدِ نمت من تعبي
حسرات أُهرقُ الدمعَ بها
والتظتْ في زخها المنسكبِ
رَوّضَ الحزنُ قناتي فارتضت
أن ترى الآهات َ تقفو موكبي
إن داءَ الوجدِ قد أرهقني
ليس لي عن غادتي من هربِ
حينما شمَّر عن ساعدهِ
كان ينوي مقتلي في مخلبِ
ياعروسَ البحرِ مازلتِ هنا
قد تخذتِ منزلاً في هُدُبي
يالبؤسي حين تنأين فكم
خُفت ُ يوماً ياذُكائي 1 تغربي
لم نحُز ياغادتي أحلامنا
ليس بِدْعاً لم نَصِلْ للمطلبِ
حَسْبُنا إنا عَشِقنا بعضَنا
لم يُدَنسْ عشقُنا بالكَذِبِ
1- ذُكاء / الشمس .
الشاعر ابراهيم الباوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق