في محراب انتظارك
وكأنك لاتعلمين...
كم مرة في اليوم
تحتضر الساعات معي
في محراب انتظارك دون امل
حين تصفق رياح اليأس نافذتي
وتهزأ بجرح في الروح لم يندمل
حين تتجمد الانفاس في رئتي
وتموت بك فرحة لم تكتمل
اسافر عبر آفاق خيبتي
كطيرا اضاع سربه
يدور في الاعالي
عله يلمح وطنا
وعيناه به تكتحل
جبل من سأم أنا
غفا على سفوحه جليد لوعة
قائما هناك منذ الازل
اوقدت حولي شتى النيران
علك تهتدين إلى مضاربي
وأقول هاهو فرح العمر
بك قد اكتمل
لكنك آثرت ان تتواري
خلف هضاب الاماني
وقلبك بسواي قد انشغل
كم مرة في اليوم
تحتضر الساعات معي
في محراب انتظارك دون امل
حين تصفق رياح اليأس نافذتي
وتهزأ بجرح في الروح لم يندمل
حين تتجمد الانفاس في رئتي
وتموت بك فرحة لم تكتمل
اسافر عبر آفاق خيبتي
كطيرا اضاع سربه
يدور في الاعالي
عله يلمح وطنا
وعيناه به تكتحل
جبل من سأم أنا
غفا على سفوحه جليد لوعة
قائما هناك منذ الازل
اوقدت حولي شتى النيران
علك تهتدين إلى مضاربي
وأقول هاهو فرح العمر
بك قد اكتمل
لكنك آثرت ان تتواري
خلف هضاب الاماني
وقلبك بسواي قد انشغل
علاء الحلفي ...بغداد


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق