{{ أهفو لمثواك البعيد }}
مابينَ هجركِ والوصالِ حِكايةٌ
أرختْ على ذاك البعادِ سُدولا
وّتكاد تَعْصِفُ بالفؤادِ قساوةٌ
فتُحيلُ أزهارَ المكانِ ذُبولا
قد كنتُ ألقى في هواكِ تجهماً
لهُ لم إجٌدْ بين الحِسانِ مثيلا
في خِصْرِكِ وَجَدَ الهِزالُ مكانهُ
لأرى بِقَدِكِ فِتنةً أخاذةً
في ثَغرِكِ حطَّ الجمانُ رٌحالهُ
أُشْفي بهِ عندَ الاوامِ غليلا
من ريقِها تُبْدي السُلافةُ نشوةً
فانصعتُ أوسِعُ ثغْرَها تقبيلا
رِفْقاً بِمَنزلكِ الذي بين الحشا
إن تُزْمِعي بعدَ المكوثِ رحيلا
وتَذَكْري إلفاً يُقاسِمُكِ الأسى
ويَصِدُّ عَنْكِ من اللئامِ نصولا
ماحيلتي والدهرُ أزمَعَ فِرْقَةً
لك لم أجدْ بعد الفِراقِ بديلا
أهْفو لِمَثْواك ِ البعيد وخافقي
يبكي من الوَجْدِ المميتِ خليلا
هيهاتْ لا أرجو بعيدَكِ حُلْوتي
من بَعْدِ ما أزِفَ الفراقُ جميلا
الشاعر ابراهيم الباوي / العراق

مابينَ هجركِ والوصالِ حِكايةٌ
أرختْ على ذاك البعادِ سُدولا
وّتكاد تَعْصِفُ بالفؤادِ قساوةٌ
فتُحيلُ أزهارَ المكانِ ذُبولا
قد كنتُ ألقى في هواكِ تجهماً
لهُ لم إجٌدْ بين الحِسانِ مثيلا
في خِصْرِكِ وَجَدَ الهِزالُ مكانهُ
لأرى بِقَدِكِ فِتنةً أخاذةً
في ثَغرِكِ حطَّ الجمانُ رٌحالهُ
أُشْفي بهِ عندَ الاوامِ غليلا
من ريقِها تُبْدي السُلافةُ نشوةً
فانصعتُ أوسِعُ ثغْرَها تقبيلا
رِفْقاً بِمَنزلكِ الذي بين الحشا
إن تُزْمِعي بعدَ المكوثِ رحيلا
وتَذَكْري إلفاً يُقاسِمُكِ الأسى
ويَصِدُّ عَنْكِ من اللئامِ نصولا
ماحيلتي والدهرُ أزمَعَ فِرْقَةً
لك لم أجدْ بعد الفِراقِ بديلا
أهْفو لِمَثْواك ِ البعيد وخافقي
يبكي من الوَجْدِ المميتِ خليلا
هيهاتْ لا أرجو بعيدَكِ حُلْوتي
من بَعْدِ ما أزِفَ الفراقُ جميلا
الشاعر ابراهيم الباوي / العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق