{{ أنت قلبي }}
حاذري من ثورةٍ في خافقي
تخنق الحس بقلبٍ مرهفِ
فأرى الأضواءَ لوناً قاتماً
وشموعي في الهوى قد تنطفي
لستُ إلا محض فيضٍ في الوفا
سوف أبقى ثابت في موقفي
كوني مثلي لاتكوني كالتي
في حبيبٍ واحدٍ لاتكتفي
أوقَدتْ في كُل قلبِ جذوةً
ولقلبٍ في هواها لم تفِ
كوني كالزهرِ بروضٍ عاطرٍ
أو كَفُلٍ غصنُهُ لم يُقْطَفِ
إن من شأنِ الشذى يذوي إذا
شمه الكلُ بشكلٍ مؤسفِ
أنتِ قلبي في حنايا أضلعي
كيف أحيا وشغافي تختفي ؟
فاحذري من عارضٍ ليس لهُ
غير سعْييٍ في نفاقٍٍ مُقْرفِ
رِعْدةُ البردِ إذا تجتاحُكِ
فتعالي واختفي في مِعْطَفي
أنا لولاكِ لم اكتب ولا
أنظم الشعرَ وتسمو أحرفي
الشاعر ابراهيم الباوي

حاذري من ثورةٍ في خافقي
تخنق الحس بقلبٍ مرهفِ
فأرى الأضواءَ لوناً قاتماً
وشموعي في الهوى قد تنطفي
لستُ إلا محض فيضٍ في الوفا
سوف أبقى ثابت في موقفي
كوني مثلي لاتكوني كالتي
في حبيبٍ واحدٍ لاتكتفي
أوقَدتْ في كُل قلبِ جذوةً
ولقلبٍ في هواها لم تفِ
كوني كالزهرِ بروضٍ عاطرٍ
أو كَفُلٍ غصنُهُ لم يُقْطَفِ
إن من شأنِ الشذى يذوي إذا
شمه الكلُ بشكلٍ مؤسفِ
أنتِ قلبي في حنايا أضلعي
كيف أحيا وشغافي تختفي ؟
فاحذري من عارضٍ ليس لهُ
غير سعْييٍ في نفاقٍٍ مُقْرفِ
رِعْدةُ البردِ إذا تجتاحُكِ
فتعالي واختفي في مِعْطَفي
أنا لولاكِ لم اكتب ولا
أنظم الشعرَ وتسمو أحرفي
الشاعر ابراهيم الباوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق