ملف شخصي

السبت، 24 سبتمبر 2016

حل لكل ازمة . بقلم المبدع // طارق عطية

حل لكل أزمة
ماتيجي نحل الأزمات ديا
أزمات في مواسم دورية
كل ما تيجي علينا مناسبة 
نفضل نلعن في الافندية
اللي يقول مصاريف رمضان
من امتي ده كان في الامكان 
إسراف ولا يخطر علي بالك
ماهي طبيعتنا بني الإنسان
لازق فيه العيد وهدومه 
هو مايملك ولا قوت يومه
أصل ده مش رمضان ويعدي 
ولاهي فرض وسنة وحنصومه
اللي ولاده داخله مدارس
واللي ولادهم في الكلية
لبس جديد ليقول مش لابس 
لامرتب يكفي ولا ماهية
عيد أضحي ومين يبقي ضحية
انا وأنت ولا أنت وهيي 
لحمة ولبس وأزمة جديدة 
محتاجة كام كيس نقدية
عندي الحل بكل بساطة 
لو تفتكروا الست أطاطا
اسمع مني وطاطا ودنك
وحجيبلك حتة شكولاتة
كان فيه جمعيات فئوية
في كل ادارة وكل سرية
بتوفر للفرد حاجاته 
وبتخصم من كل ماهية
لازم من تاني نشغلها 
نقضي على كسلها واهمالها
نفرض علي كل الشركات 
توفير طلباتها لعمالها
أما اصحاب رؤؤس الأموال
فرض يوفر للعمال 
لنوقف له الرخصة بتاعته 
لو مش طيب وابن حلال
كده مش حيكون فيه أزمات 
إللي اختشي من الحق أهو مات
مصلحة العامل مصلحتك 
قسط دينه من العلاوات
لو صوتي بيوصل للسيسي 
أفتخر أن سيادته رئيسي 
لو درس الموضوع بنزاهه 
حكتبه في تاريخي وكراريسي
طارق عطية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق