ملف شخصي

السبت، 24 سبتمبر 2016

هاجت الهوجة . بقلم المبدع // محمود عبد الخالق عطية


بيقول الهكوا أنا الأكبر
موسى وحثالته مايعنينا
وهامان علينا بيتجبر
بيقول القوة بايدينا
لركن شديد لجأ موسى
يارب عيونك تراعينا
وفي لحظة اتقلب المنظر
غرق الطغاة ونجي نبينا
قصص الجبابرة بتكرر
قيها عبر وآيات لينا
يوسف والأخوة بتتحضر
لأول مؤامرة يامينا
جابوا قميص عليه الاحمر
الديب أكله يا أبينا
أول برئ كان الأمكر
أصل الخداع ليهود دينا
على الضعفا بتتشطر
كشف المخبوء يقوينا
أعدوا لهم أكتر واكتر
زادنا الغرقد غرسه يقينا
اللي اتكتب واللي اتقدر
مسيرنا نشوفه بعنيننا
السجن ناداه بلسانه دعاه
لما اتمناه صار سجينا
دخل وياه اثنان رفيقاه
قالوا عن رؤيانا أفتينا
وبالتعبير ماعاد تخيير
يارب رؤيا تحيينا
لما أتاه أحد رفيقاه
صار وزيرا ومكينا
ياجور شامخ من يومه
عدل النهاية يسلينا
ياكيد والنسا نجومه
أخبار العفة تندينا
هناك في علاه جلس وأباه
الكل خروا ساجدينا
يا قدس ياساكنة فؤادنا
حبك ياغالية بيروينا
والله الظلام مهما تعبنا
دماء شهداءنا بيكوينا
على الدرب نوحد مقصدنا
ونغني ونقول حطينا
صلاح الدين هيقربنا
وجبال فاران مع سينا
وفي التلمود هتلاقي عهود
وعود النبوة بتحوينا
وقت التنزيل هو التحويل
رغمت أنوفهم ماكرينا
الكل على دينا اتحدوا
الغوطة راياتها هتشرينا
ياحلوة يا رامية حبالك
شبك للخونة وأعادينا
ارتاحي لا تشغلي بالك
في الأخرة بس افتكرينا
نصرك في كتابنا جالك
فرحك لداءنا يداوينا
يامصر مالك محتارة
لايغرك أسدنا في عرينا
مداراتنا فن وشطارة
في اللف مين يجارينا
لو العبارة في شكارة
ماكان واطينا في عالينا
قالوا بلح قلنا حجارة
قالوا رطب قلنا رضينا
جمعوا حطب ملوا كتب
وقت العطب قالوا نسينا
اذاي نرتاح من سمر ملاح
ياملاك للرقة ودينا
قالوا مفتاح قلنا يافتاح
جابوا اقفال تغطينا
بسأل سؤال كيف الحال
يامراكبي شايل أمانينا
رد وقال اسأل نوال
هز الوسط بيكفينا
ومعاه كمان حزام أمان
وأغاني الست بتشجينا
قلت تمام عليك ياسلام
الدنيا بقت ميمي ودينا
آخر كلام .....ياحنان
اصلح أحوالنا وراضينا
بقلمي | محمود عبد الخالق عطيه المحامي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق