
{{ فمتى أضمكِ غادتي }}
أنا مبحر في موجِ عينك غادتي
فأثارني في حُسنِ ثغرك سلسلُ
فغرستُ في عمق العواطف لهفتي
ووميضُ سحركِ في الحشا يتوغل
أشكو الى تلك الشفاه تعطشي
فمتى أضمكِ غادتي وأقبِلُ
فالنفس بين تهيبٍ وتململٍ
فأراقَ دمعي في هواك تململُ
آهاتها الظت مواطنَ أضلعي
واذابني عند التعاتبِ مرجلُ
فضممتها حتى نسيتُ مواجعي
وأضاء ليلي في التلاقي مشعلُ
فتنسم الجوُ الوسيعُ أريجَهُ
لما شدى من ناجذيها البلبلُ
الشاعر ابراهيم الباوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق