ملف شخصي

الجمعة، 30 سبتمبر 2016

ولقد ذكرتك . بقلم المبدع // صلاح العشماوي

ولقد ذكرتك والقيود بمعصمي
وكأن طرفَك لا يفارق أنجمي
.
حتى إذا مـدّ الحنين جسورَهُ
أقبلتُ في طيِّ الظلام المعتم
.
وطرقت باب الذكريات بخافقي
كـي تختفي الأحزانُ إنْ تتبسـَّمي
.
فلكم أتيت إلى الديارِ لأنتشي 
والهجر ينحتُ في حنايا الأعظم 
.
ها قد وصلتُكِ والجراح تؤزني
حتى أذاقتنــي مــرارَ العلقمِ
.
مدي يديك إلي يديَّ وسلَّمي
ودعي الملوَّعَ في غرامك يرتمي
.
مري بطيفك في ظلامي واشهدي
شدوي الذي يتلو عليك ترنمي
.
أنت القريبة لا تفارق ناظريْ
ولكم بكتك الروح بعد توهمي
.
ما قد نسيتك يامـلاكَ تشوقي
لا ولا يومـًـا أضـعـتُ تألّـمي
.
قلبي يبثك في عروقي نبضة
تمضي بها الأشواق دون ترحم
.
يا دار عـبـلـة أبـلغيـهـا أنـنـي 
أحـيـا لهـا صـدقًـا بغـير توهـم 
.
قولي لها جاء الحبيب مُسلَّما 
وترقـرقـت عيـناه دون تكـلـم 
.
ولقد طويت الريح خلف تشوقي
عـلّي أفوز بثغرها المتبسمِ
.
إن جف في بحر القصائدِ ماؤنا
يا دار عـبلة بالضلوعِ تيـمَّـمي
............ 
صلاح العشماوى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق