ملف شخصي

السبت، 3 سبتمبر 2016

{{ وتلفعي وسن الجفون }} . بقلم المبدع // ابراهيم الباوي

{{ وتلفعي وسن الجفون }}
خَفِقَ الفؤادُ على الغصينِ الأمْلَدِ
وَبُليتُ منكِ من الرموشِ بأسودِ
قد راقَني منكِ الصِبا وَتَرافةً
تُغْري الشِفاه الذابِلات لِمورِدِ
جَلَّ الذي قد زانَ خَدَكِ بالسنا
فأضَعْتُ في لثمٍ لذيذٍ مَقـصَدي
مُتَنَقِقلاً من رَوْضّةٍ لِخَميلةٍ
والقلبُ يخْفِقُ نَشْوَةً بِتَوقُّدِ
رشأي أضُمَكِ واللظى بِأضالِعي
خوفاً مِنَ القَرِّ {1} الشَديدِ فتَبْرَدي
وتَلَفَعي وَسَنَ الجفونِ وَهَومي
وَتَمَددي وسطَ الحَشا وَتَوَسدي
إمْشي حَثيثاً في رياضِ مودتي
سَتَرْينَ أني في فؤادٍ مُجْهَد
حَنَّتْ اليكِ مَراشفي فَتَلَطَفي
في قُبْلَةٍ من خَدِّكِ المُتَوَرِدِ
لاتُوهِمَنَّكِ همسةٌ من عاذلٍ
فإذا صَغى سَمْعٌ لهُ لم يُسْعَدِ
وَلَكم بَقيتُ مُسَهَّدَاً من غَيبةٍ
عيني لها من حِرْقَةٍ لم تَرْقُدِ
فوجَدْتني مُتَحَمِلاً جُرْحي الى
من حَزَّتِ َ القلبَ الرقيق َ بِمِبْرَدِ
فترَنَمي أُخْت اليمامةِ للهوى
واستأنِفي سَجَعَ الحمامِ وَغَرِدي
1- القر : البرد الشديد
الشاعر ابراهيم الباوي / العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق