ملف شخصي

الخميس، 22 سبتمبر 2016

ياهذه الدنيا . بقلم المبدع // عبد الكريم أحمد مصلح كلاب

يا هذه الدُنيا .. دَنيةًّ أراكِ ..
لم تُغْرِني يوماً ..
لم تُغوِني فألهث ..
أتلو خُطاكِ ..
ذميمةً .. نُجمِّلها ..
ثقيلةٌ .. و نحملُها ..
كَــ بَحر الهَمِّ أشعلها ..
و نعبُرها ..
أعيرينا سِوآكِ !! ..
شقيةٌ و تُشقينا ..
و فَرض المُرِّ تُسقينا ..
و تُحزننا ..
و تُدمعنا ..
و تُدمي أشواكك مَآقينا ..
أعيرينا سِوآكِ !! ..
كَــ لُعبة الضجرِ ..
مللنا من ملاعبها ..
و تُنهكنا متاعبها ..
و تأبى أن تُفارقنا ..
أو نُفارقها ..
أعيرينا سِوآكِ !! ..
تُداعب الأحلام ..
متى جَمُلت .. مواعدها ..
فتوئدها ..
كما الوحش ..
على أيامنا العذبة ..
بها نهش ..
و تخطفها ..
تُبددها ..
أعيرينا سِوآكِ !! ..
و تُبقي أحمالا بغضناها ..
على أكتاف حاملها ..
و يعجبها مثقلها ..
فلا تنزآحُ ..
و لا يرتاح سائلها ..
و كم يستجدي ..
ان تُدبر قوافلها ..
أعيرينا سِوآكِ !! ..
لنا قلبٌ .. كم نهوى نُخضرهُ ..
و لنا ليلٌ ..
بشهد العشق نسهرهُ ..
لنا حُلمٌ ..
لنا حرفٌ ..
لنا إحساس نشعرهُ ..
أعيرينا سوآك ..
بأيامٍ جميلاتٍ ..
بِــ دُنيا ..
بها الأجمل هو الآتِ ..
فلا غُبارٌ ..
يُعكرُ صفونا ..
كَـ هَوآكِ ..
و يبرح صُبحنا ..
لَيلك ..
فَــ لا نَعُد نرآكِ ..
أعيرينا سِوآكِ !! ..
عبد الكريم أحمد مصلح كُلاَّب -
A. Karim A. Kullab
11 / 9 /2014

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق