ملف شخصي

الخميس، 1 سبتمبر 2016

براءة . بقلم المبدع // خضر الفقهاء

 براءة ...
...............

قالت : يقوم مُقطَّبـاً متجبجّـبا ،، و البوز شبراً و العيـونُ تـذبذبا
يا زهرةً لو في الصباح تقطَّبَ ،، فلأنه عن نور وجهك أغرب
لا تظلميـه و تنعتيـه بقـاطبٍ ،، مهما تزمزمَ و استبـد و سبسبا
و اطوي سريرةَ قسوةٍ في وجههِ ،، و تبسَّمي و ابدي بقولك مرحبا
و توقَّعي صفعاً بسرعةِ بارقٍ ،، و تجنَّـبي الوجهَ المليحَ ليخربَ
دُسّي لــه نكــداً بوجبة راحــةٍ ،، حين استراحَ و رامَ وقتـاً طيّـبا
و افري مرارةَ والديهِ و خالَهُ ،، و العمُّ ثم - إذا اهتديتِ - الصاحبَ
و ابكي دموعاً من فصيلة ( تمسحوا ) ،، أو تسلكي نوحاً و قولي مذهبا
و تعففــي عنــد اللقــاء بأهــلــهِ ،، و تأففــي إن والديــكِ تقــرَّبا 
و ادعي عليه و ناوشية و لوّمي ،، و اشكيه صبراَ و الدليلُ تقطُّبا
ماذا أقــول لتسلمي - يا تنــدمي ،، فتهندمي و تأنقي كي يصحَبَ
كفّي انتقــادَ حيـاته و صفــاته ،، فيها صببتِ من الهمومِ مساطبا

--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق