- ارتعاشة الحديث معك تسكن نبضي قبل اصابعي
- كأنك لست الانسان الذي آلفه
- كأنك النور في روحي .. صوتك في مسامعي
- كمعزوفة ملائكية
- تقطر من سمائك على مسمعي
- كان علي ان احفظ ذاك اللحن الرائق
- اتوقف عن الشعور بانك ترى عطبي
- ان اترك ذاكرتي تمارس طقوسها العبثية معك انت بالذات ... ان اتوقف عن الارتجاف
- عن الرغبة سرا "بالبكاء
- ليأخذ حديثي اليك ككل مرة شكلا "اخرا" غير الذي كان يتشكل في راسي حين كنت اسير في ممر طويل عبر هذا العالم المرهق ... ويواتيني الوهم المجنون نفسه كل مرة
- كل اولئك الذين يعبرون الحياة يعبرونها في الاتجاه الاخر
- وبأنك الوحيد القادر على رؤيتي ..... على سماع صوتي. وعلى الطبطبة على الانسان فيني لا اكثر
- الوهم انك بضبابيتك ... رحيلك وموتي
- احد تلك الاشياء التي لا يمكن تكرارها مرتين
- ان تتوقف عن الغناء .... ان ترحل عن زماني
- ان تختار غير ارضي وسمائي
- ذاك معناه ..... اكبر انتحار
الخميس، 25 أغسطس 2016
ارتعاشة الحديث . بقلم المبدعة // رانيا فاهوم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق