{{ لن اسمعك }}
رحمة الباري على من أرضَعِكْ
ياإُقاحاً في الندى ما أرْوَعِكْ
عَرِفَ الناسُ غرامي بعدما
وَجَدوهُ ثابتَ الخطوِ معكْ
كيفَ تَمْضي وفؤادي بالسُرى
يَمشي في رَكْبِ الهوى ماضيعكْ
مستهامٌ فيكِ إن غَذَّ الخطى
سوفَ يدنو بالجوى من مضجعكْ
إنَّ نأياً منكِ قد آذى الحشا
رُغْمَ هجري فالجَفا لن يَنْفَعكْ
لو يرى الرائي جِراحي لَبكى
كم ظَننتُ أنَّ جُرحي أوجعكْ
إنَّ عُمْراً ضاقَ ذَرْعَاً بالهوى
قد أضاعَ السَعْدَ لمّا ضيعكْ
أنتِ من إولَجْتهِ في أَضْلُعي
كيفَ ضاقت من مكاني أضْلُعِكْ
رَوَعَ القلبَ فٌراقُ ليتهُ
مثلما روعني قد روعكْ
تُصْرَفُ الاجفانُ عن طَعْم ِ الكرى
وَبِجَفـني راحَ يَبْدو مَطْلَعِكْ
رُمْتِ إبـعادي بصوتٍ ساحِرٍ
كيفَ أجْفو ياأنا ؟ لن أسْمَعِكْ
الشاعر ابراهيم الباوي / العراق

رحمة الباري على من أرضَعِكْ
ياإُقاحاً في الندى ما أرْوَعِكْ
عَرِفَ الناسُ غرامي بعدما
وَجَدوهُ ثابتَ الخطوِ معكْ
كيفَ تَمْضي وفؤادي بالسُرى
يَمشي في رَكْبِ الهوى ماضيعكْ
مستهامٌ فيكِ إن غَذَّ الخطى
سوفَ يدنو بالجوى من مضجعكْ
إنَّ نأياً منكِ قد آذى الحشا
رُغْمَ هجري فالجَفا لن يَنْفَعكْ
لو يرى الرائي جِراحي لَبكى
كم ظَننتُ أنَّ جُرحي أوجعكْ
إنَّ عُمْراً ضاقَ ذَرْعَاً بالهوى
قد أضاعَ السَعْدَ لمّا ضيعكْ
أنتِ من إولَجْتهِ في أَضْلُعي
كيفَ ضاقت من مكاني أضْلُعِكْ
رَوَعَ القلبَ فٌراقُ ليتهُ
مثلما روعني قد روعكْ
تُصْرَفُ الاجفانُ عن طَعْم ِ الكرى
وَبِجَفـني راحَ يَبْدو مَطْلَعِكْ
رُمْتِ إبـعادي بصوتٍ ساحِرٍ
كيفَ أجْفو ياأنا ؟ لن أسْمَعِكْ
الشاعر ابراهيم الباوي / العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق