- ضاقت الأرض علينا
- =========================
- حفرت المسافة بيننا وبين خطانا
- حجر جالس على طرفي وجهه
- جلست أنصت لدمعه
- وجسدي ضائع في الدجى
- يجر أياما ثقيلة
- وأحلاما قتيلة
- في انكسارات الظلام نعلو ونسقط
- على ضفاف العمر وعلى ضوء العروق
- نروي حلمنا للجوعى وللجفون التي لا تنام
- حيث تصاعد الخطى بصدر الرياح الأسيرة
- أعود حاملا ألمي على الضفاف الحزينة
- وركضنا إلى العشب نصغي إليه
- طالعا من شقوق التراب
- وشراييننا كالجذور تشق الصقيع
- البيوت تهجر الأحياء
- شبح يتغلغل في رؤوس النخيل ورمل الشوارع
- ليدخل هذا الضجيج الطويل
- جسدي يحوم
- وداعا أيها الليل الثقيل
- في مواسم الكهولة
- التي لم تعرف البراءة ولا الطفولة
- في بلاد الكهوف العريقة
- والدم الضارب في الرمل ينذر بالأفول
- جثث يقرؤها القاتل
- ماذا يقول؟
- أجسد هذا أم هيكل طين
- في صور تستقطر أحشاء السهول
- احتضار أو نزيف
- في زمن التيه الذي يجتر الهواء
- من أنا؟
- ومن هؤلاء المستضعفون؟
- إنني أبحث عن اسمي لأعرف من أكون
- الواثقون يمشون للأمام
- ونحن نمشي للوراء
- أرى نفسي في مهوى وأسترسل في السقوط
- طللا بين الطلول
- كل شيء يرتل منفاه إلى دماء
- اين السفينه؟
- أين الطرق؟
- أين الشطوط؟
- قمر شاحب حامل في يديه حفنة من تراب
- ليحرر احزان الضحايا
- والشمس تشرق في خفية وتتوارى
- آه، يا بشر الخراب
- كان لي أن أتمزق
- أتناثر في غابات اللهب
- ضاعت شموسنا الدامية
- وحل بأرضنا التعب
- في الدم الدافق من أشلائها تختبيء
- شجر ينحني ويرحل
- وشجر ينمو ويبتديء
- والنهاية لا تزال بداية
- حتى وإن ضلت القافلة
- العطر يبقى بالورود الذابلة
- =========================
- بقلمي / # إبراهيم_فاضل
- =========================
الأحد، 28 أغسطس 2016
ضاقت الأرض علينا . بقلم المبدع // ابراهيم فاضل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق