ملف شخصي

الثلاثاء، 30 أغسطس 2016

وماذا بعد . بقلم المبدع // خضر الفقهاء

و ماذا بعد ؟؟
إذا الأنفاس تغزوني 
فَـ قَـيْدي في الهوى كوني 
و من أنفاسيَ الحَرّى
أقيمي فيك تمكيني 
لروحك أنتِ أرهنـها
لِـكَيْ عُمرَيْنِ تُبقيني
أذوب بنهـدةٍ صرعى
تُنادي - فيك داريني 
و داوي علَّةًَ عَبثتْ
بقلبي - إنْ تُجافيني

عشقتُ سكونها صدري 
و أعشقُ حين تُرقيني 
تغلغل عشقها بدمي
لتُنبتُ في شراييني 
عبير الورد ريحتها
و شهداً إنْ تُساقيني
و لُطفاً وارفاً فرشَتْ
لكَي في السَّعدِ تُبقيني
و تُثملني إذا ضحكتْ
و إن همستْ فتُحييني
أحبُّ دلالَها وَلِعـاً
و لَهـفاً منه ترويني
و أسكُبُ كاسَ نشوتها
إذا ثَـقُلَتْ مَوازيني
بعشقٍ زادها وَلَهاً
أهيمُ به و يغويني
هناها الله فاتنتي
عن الخلان تُغنيني

--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق