ملف شخصي

الخميس، 25 أغسطس 2016

الابواب المغلقة .بقلم المبدع // ابراهيم فاضل


  • الأبواب المغلقة
  • ================================
  • يمد المدى
  • في عروقي صدى
  • حيث يولد الخريف في دمي
  • وفي حاضري
  • ويترك بعضي لبعضي
  • أبحث عن ضياء الحياة
  • أمضي خلف خطاي التي تئن وتندب كل الأبواب الحزينة
  • في بلاد الفراغ التي تاهت فيها السكينة
  • نسمع الأغاني البريئة في حياة الغد المقبلة
  • هنا أنبتت الجذور في الجفون
  • مثل أجنحة ترفرف على الغصون
  • على ضفاف حب يطوف
  • نسمع سقسقة الجداول
  • وحفيف السنابل
  • والتوت والنخيل
  • يشرق في عمرنا الفجر الأصيل
  • نبحث عن أمل خمائلا وأنهرا
  • كل حرف في نشيدي يتغذى على الشمس العتيقة
  • يولد التاريخ من جديد في كل فجر
  • سر معي نفتح الأبواب المغلقة
  • سر معي كي يتشابك الحلم على الجفون
  • كي يصير ما يجب أن يكون
  • سنعود ننسج للصبح وداده
  • وبهاءه
  • تحرق العتمة شمعة
  • كل جرح في آفاقنا طلة
  • يا أغاني في حنايانا تمور
  • وأشواقا في قلوبنا تثور
  • غدا يسطع نجمنا
  • عندما يستفيق القلب من سباته
  • ويعود ينبض ويدق أنقى خفقاته
  • وتشرق الشمس المضيئة
  • وتبدد على أرضنا الخطيئة
  • يا أيها الخيال
  • ماذا تبقى من المحال؟
  • ماذا يريد الصدى في رجعه؟
  • تنتهي الدنيا ويبدو كل غيب
  • الساعة التي رحلت لا تجيء
  • لو نموت كم يكون عمرنا؟
  • بعد أن ينطفيء السراج في عمرنا
  • لتبدأ الحياة
  • بأناشيد طهر وصلاة
  • في مهجتي الغد الذي لا يبتعد
  • وباسمه أعيش حاضري
  • مع الزهور والحقول والجداول
  • ففي غدنا صور جديدة
  • وكأن النهار جاء ليثقب حجر الحياة
  • نتهامس على الضفاف
  • وبين أجفان السماء
  • هدأت صيحات الرجوع
  • في حقول البكاء
  • شفاهنا لغة خضراء
  • والنهر يسافر وينهض في المدى البعيد
  • حيث الحياة
  • نتوسد حلم السنين
  • نزرع أشجارا وتورق غصون
  • تستسلم النخلة في الأرض وتغفو
  • في مدارات الفضاء
  • خيرا يأتي وواحات رجاء
  • في بحر أحلامي الصديقة
  • كل شيء يسافر كالسنابل
  • وكل شيء لا بد أن يصير
  • في الكون وفي أغوار المياه العميقة
  • أخطو على بساط فيصير سرا
  • نركض إلى العشب ونصغي إليه
  • لتكون شراييننا جذور
  • وتنمو البذور
  • =================================
  • بقلمي / # إبراهيم_فاضل
  • =================================


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق