- الشوق والهجران
- لم تهيج رياح الشوق في الغياب
- وتشتد عواصف الانواء لدى الاحباب
- فكلما اعترضها ريح الصد والفتور
- او اسباب السهو اوالبرود في الامور
- تلتهب حينا كالنار في الهجير
- واحيانا تهيج من غضب الشوق بالانين
- فتعصف بالاحساس ومشاعر الأبدان
- كالبحر مدا وجزرا وإرتطاما على الكيان
- فتتوتر الأعصاب وتتشنج القيم
- وتنفلت من الاحساس مشاعر العدم
- فتضيع ملكة الهدوء والتملك في الاعصاب
- فلا يتحكم العقل في ارادة العتاب
- فتتوتر العلاقة وتتبادل التهم
- ويعتري ملكة الحب بين الاثنين الشك والالم
- فيعبر هذا عن غضبه الموجود
- بعبارات القطيعة والبت في الحدود
- رافضا التفهم للاسباب والاعذار
- بان الحب ليس فيه تقاطع الخيار
- ناسين ان في الحياة مشاغل بلا تعداد
- تحيط بالانسان من قرب وبعاد
- تلهيه عن أمه وأبيه إن كان الامر يتعلق بالوطن
- ذاك الذي له في الحب والمشاعر الاولوية في الزمن
- فيا من تشكو من الشوق والغياب
- لا طبعا بسبب الهجران المتعمد المقصود
- عليك ان لا تغلق ابواب الحب بالمفتاح
- وتجزم القطيعة من الاصل والاساس
- فالحب الصادق في الوجدان والاحساس
- لا ينكسر بسبب هزات ريح عابر دساس
- فنحن كعرب ما استفحلت فينا شياطين الكره والبغضاء
- وما تعمقت في القلب منا رياح الشر والفناء
- وما نمت الكراهية بيننا والبغضاء
- الا بسبب الانانية وقلة الفهم والجهل والرمضاء
- فلنقطع مع اسباب الكره والتشتيت
- بين القلوب ويتنازل كل منا للثاني عن المعيب
- ليعم الحب بيننا يا سيداتي سادتي الكرام
- وينتشر الشوق الاكيد بالمحبة بيننا وبالهيام
- سواء بين الذوات كأفراد
- اوجماعات وطن وأمة وباد
- ممن يوحدون الواحد الحليم ربنا السبحان
- من علينا الاعتصام بحبله ناشر الحب الحنان
- م / ح
الأحد، 28 أغسطس 2016
الشوق والهجران . بقلم المبدع // محمد حزامي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق