(عيد زوااااااج): علة الإنسان النسيان - هذه جبلة الله بخلقه -، أما أن يكون النسيان متكررا - فتلك آفة ينبغي علاجها -، لكن من ينسى مناسباته الشخصية (! عيد زواجه، تاريخ ميلاده، يوم خطوبته، حتى عيد ميلاد أولاده) ياه من هذا الأبله، إنه من حبر مقاله (إسقاط مسمياااات) الذي حمل فكرة إلغاء الشخصنة في التعامل مع الآخرين ، وإبقاء قاعدة الإحترام المتبادل كأساس للتعامل معهم، نعم يبغي آن يكون الجزاء من جنس ال عمل، وأن نسقط مسميات أطلقت على صاحب القلم المبدع والكبير - كما وصفوه - فلا هو مبدع ولا كبير، من ينسى تاريخ ذكرى ميلاد زواجه تتبرأ منه الأحبار ، وتستعجب منه الأوراق، ولا ينبغي إيلاء ما يكتب أدنى اهتمام، ماذا - هل ينسى أحد ذكرى ميلاد زواجه! -، لمحرقة التاريخ ينبغي أن يرفع الأمر، مهما عظمت الأحمال وكثرت الأشغال وسيقت المبررات، كل هذا لا لا يشفع أمام نسيان - عيد الزواج -، تضرب آفة النسيان التي لا تتذكرني إلا بمناسبة عيد الزواج ، علي بهذه السطور أرضي خاطرا لطالما قدرت صاحبته، قدرت جهدها، صبرها، مثابرتها، حتى كافئها ربها بأعلى الددرجات العلمية - بل وأميزها -، بذكرى عيد زواجنا الميمون، عل قلمي يطيعني بنظم هذه الأبيات أهديها لشريكتي في الحياة ، وعل مباركات دور النشر تكن تلطفا - بنشر هذه السطوووووووووور - (في ذكرى زواجنا أهديك ... هذه السطووور علي أرضيك .... لو أملك الدنا لما استكثرتها ... عقدا أطوق به محياك .. ألا ليت بخير الله يجمعنا .. ويعيد علينا الذكرى ولم أنساك). الغافل عن ذكرى زواجه / حسام القاضي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق