{{ أوليتني منك الوفاء }} . بقلم المبدع // ابراهيم الباوي
- ياقِبلَةَ الأحْداقِ ياعينَ المها
- لكِ مرفأٌ في أضلعي واهابي 1
- وَتطَلّعتْ فيكِ العُيونُ تولُهاً
- وَهَفتْ إليك ِ بِوّجْدِها أعْصابي
- ھل تستطيع جُحودَ حُسنَكِ اعيني
- من دونِ ماأبدي لك إعْجابي ؟
- هيفاءُ تَرْفلُ بالرشاقةِ كالرشا
- تسبي الفؤادَ بِحُسـنِها الخَلّابِ
- فَلَبِثتُ أرنو قَدّها بِتَمَعُنٍ
- كَمُتَيمٍ يرنو لطيبِ رِضابِ
- إني تلوتكِ في الحياةِ قصيدةً
- فكَتَبْتُها بطفولتي وَشبابي
- لولا هواكِ وما أُكابِدُ من جوىً
- ماكُنتُ أحْسَبُ للخطوبِ حِسابي
- ولِأنني واجهتُ جَمْرَكِ كُلَّهُ
- من فَرْطِ وَجْدي قد عَشِقتُ عذابي
- إني رنوتُ الى يراعكِ في يَدي
- وتَرَيْنَ شِعْركِ في أديمِ كتابي
- فتكونتْ منّا ثقافاتُ الهوى
- رَقَّتْ ليَ الورْقاءُ من وَجْدي فهل
- أُغْضي وقد فَتَكَ الهوى بِصَوابي
- أوليتَني منكِ الوفاءَ فهاكه
- مني وفاءً طالَ فيه خِطابي
- 1- الاهاب : جلد الانسان .
- الشاعر ابراهيم الباوي / العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق