{{ خطرت امامي كالرشا }}. بقلم المبدع // ابراهيم الباوي
- {{ خطرت امامي كالرشا }}
- حاولتُ أنساكِ فما طاوعنني
- قلبي وروحي والبصيصُ المُبْصٌرُ
- لازِلْتِ في صدري أنينٌ صاخِبٌ
- فالصدُّ يقطَعُ والتنائي يَعْصِرُ
- وأعيشُ للذكرى وحُزْني قد غدا
- كالليثِ يفترِسُ العُروقَ ويزأرُ
- أنا مُنْذُ إن قلبي تناثرَ شُلْوُهُ
- ماعادَ يرنو للجمالِ ويُبْصِرُ
- والصبرُ أجْدَرُ بالذي ذاقَ الإذى
- فالصبحُ يبزغُ للمشوقِ ويسفِرُ
- أمسكتُ من فَرْطِ الهُيامِ بخافقي
- وَالشوقُ يَضْرى بالحشا وَيُزَمْحِرُ
- خطَرَتْ أمامي كالرشا بِتَغَنُجِنٍ
- أرأيتَ ظبياً في الحنايا يَخْطُرُ؟
- رُغمَ اشتداد الوجدِ أنتِ أنيستي
- أظما وَريقُكِ في النواجذِ يقْطرُ
- غابتْ فَضَمَ الليلُ بعضَ قوامِها
- وَالبَعْضُ في طيِ الجَوانحِ يسعرُ
- ووأدتُ في ذاكَ السُهادِ لواعجي
- ودَعيتُ صبراً للصبابةِ يُذْخَرُ
- والعُمْرُ مِشوارٌ إذا ضيعتهُ
- لابُدَّ من بَعْدِ الغَضَارَةِ 1 يُكْسَرُ
- ١- الغضارة : لين الاهاب وشرخ الصبا .
- الشاعر ابراهيم الباوي / العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق