
القصة رفم 17 من المجموعة القصصية (أرنوب مفكر عظيم) أنوب ،،، الامتحان ويوم بقلم الأديب / سيف صلاح اليوم بمشيئة الله تعالى نقدم القصة رقم 17 نبدأ بنشر المجموعة القصصية (أرنوب مفكر *** عظيم) وهى عبارة عن ثلاثين حدوته للطفل يتعلم منها السلوك الحميد وتهدف الى تنمية المهارات: التعلم ... التفكير ... الوجدان مع تحيات / صلاح سيف بابا أرنوب ..... الأمتحان ويوم عاد أرنوب من المدرسة فرحا وجلس، ملابس المدرسة وخلع أعدت أمه له طعام الغداء، تناول أرنوب طعام الغداء وبعد تناول الطعام قالت له أمه هيا لتنام كى تستريح . قال لها: أنا لا أنام يا أمى أنا عندى واجبات كثيرة ..أقوم بالمذاكرة ..والعب بعضا من الوقت قالت له أمه: يا بنى راحتك على الأرنب الصغير جلس على مكتبه وفتح الكتاب وشرعه فى أمام أمه دعت المذاكرة له بارك الله فيك يابنى وبعد فتره قصيرة من الوقت أغلق الكتاب ونزل الى الشارع يلعب. قالت له أمه: يا أرنوب أحسن ذاكر قال أرنوب يا أمى أنا ذاكرت خلاص نازل ألعب نزل أرنوب الى الشارع. قابل أرانب شكله فرح وأخذ يقفز ويتنطط. بلاش مذاكره ايه راح يحصل. نسى المذاكرة وظل يلعب بابا مسافر لم يعرف، أكتب له رساله أقول فيها أنا شاطر يا أبى اطمئن ، أنا مش العب ... يا بابا أنا لا أكذب. ماما قالت له: المثل بيقول "بكرة المية تكدب الغطاس يا أرنب " قال يا أمى باءذن الله أنجح قالت أمه: يا أرنوب من جد وجد ومن زرع حصد. كل يوم أرنوب ينزل يلعب كورة اتارى ويجلس فى البيت آمآ التلفزيون فرحان مبسوط بيهقق قالت أمه: يا أرنب بكرة تندم يضحك ويتنطط مبسوط ومزقطط. يسمع الكلام يا لم أرنوب بابا لو علم يزعل ويوم الامتحان كل الأرانب الحلوة الشاطره بتحل وبتفكر الصفحة الشخصية ل فرحانه مبسوطة وأرنوب الكداب جلس يبكى ويتحسر على الفات ويندم كتبها رجع أرنوب الى أمه، قالت له: ايه فى الامتحان عملت يا أرنب الكداب عمال يفشر. شاطر شاطر شاطر راح أنجح وأرقص وألعب وأتنطط. ويوم النتيجة. تأدب لا صاح لم أنجح..أنا لم أنجح "بكى وقال عينى عليك يا فشار يا كداب لما تتحسر "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق