خليل السروري .
تناثرت اﻷشواق ، رايحة عطرها
وعبق روحها
على جدث الطريق ،
بين أعشبها ، والمنعطفات ،
وعلى أغصانها ، ورحيق أزهارها ،
وفوق جناح الطير ، وأحجارها ،
تناثرت ..
في شوارع المدينة ، وحارتها ،
وعلى الجدران ، ومنحانيتها ،
وعلى مﻻبس المارين ،
والعابرين في الطرقاتها
تفرش نداها ..
ونطلقت تبحث عن فضاها
حالمة تغازل سماءها
والغناء ..
تناجي حبيبها
ليحنوا عليها
يجدد عمرها
ويلون الحياة عندها
في الشارقة ، والغاربة
في أرض الهواء
بعد أن ..
ملء جوانحها بنيرانها
وعصف أحزانها
ومازالت تعصر الجراح
وحنينها ..
لندى ..
لﻷرض ..
لكروم بﻻدها
تحترق عطشآ
الى حبيبها
لتجديد زمانها
والحياة ..

وعبق روحها
على جدث الطريق ،
بين أعشبها ، والمنعطفات ،
وعلى أغصانها ، ورحيق أزهارها ،
وفوق جناح الطير ، وأحجارها ،
تناثرت ..
في شوارع المدينة ، وحارتها ،
وعلى الجدران ، ومنحانيتها ،
وعلى مﻻبس المارين ،
والعابرين في الطرقاتها
تفرش نداها ..
ونطلقت تبحث عن فضاها
حالمة تغازل سماءها
والغناء ..
تناجي حبيبها
ليحنوا عليها
يجدد عمرها
ويلون الحياة عندها
في الشارقة ، والغاربة
في أرض الهواء
بعد أن ..
ملء جوانحها بنيرانها
وعصف أحزانها
ومازالت تعصر الجراح
وحنينها ..
لندى ..
لﻷرض ..
لكروم بﻻدها
تحترق عطشآ
الى حبيبها
لتجديد زمانها
والحياة ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق