بلقيس عودي
بقلمي:جميلة محمد
~~~~~~~~~~~~~~~~~
سلام على الذين سكنوا الديار بلا سُكنى.....
وخطوُهم في البال ارتجالُ...
دبيبهم في القلب أتعبَ نبضه...
شرى منه سكينة ببضع درهمٍ...
لا الصحة أبقى....
ولا للعقل بالُ.....
يا بلقيس عودي وبلغي في النشيد خليلكِ.....
احبكيهِ من جديد حبلَ وصلٍ...
واربطي عند عتبة الروح طرف قميصهِ.....
خضبيه بحنة العيد....
لعلّ النوق التي رحلت منذ فجرها...
ترتمي عند باب القميصِ....
وتبني خيمتها.....
أعيا الفؤاد ترحالُ.....
آهات القصيدِ شرخت حروفها....
فما كل الراحلين...
ولا كل المراكب.....
ولا كل الذكورِ رجالُ.......
هذي القوافي خَتمت بقيام ليلها ركعاتها.....
أتمتها دعاءً...
وتسبيحا.....
وذكرى للحبيب....
أقفلت خلفه باب النسائمِ...
والوردِ....
قطعت أشرطة زينةٍ....
وظفائر خيلٍ.....
زيّنتها ذات لقاء فرَسَها....
ماتت الفرسُ...
وتلك الأميرة....
نحيبها في القفارِ تجوالُ.....
على كل حجرٍ كتبت حرفا....
لعل تلك الرمال تزحف....
تجمع كسورها.....
تكوّن في ليلة قدرٍ...
كلمات سحرٍ...
تربط ألفا بلامٍ...
ووصل حاءٍ بباءٍ.....
فتسلم اولاها بآخرها حنانا أبوياً...
تسندُ به ظهرَ المواجعِ.....
فآه على وجع الغيابِ السؤالُ....
كنا ألِفنا سهرَ أنصاف العمرِ نكتبُ...
ونلعبُ لعبة السجال خفيةً.....
يقول لي.....
أقول له......
خُتِمَ السجالُ....
واعتزلت الأقلامُ.....
جفَّ الحبرُ.....
وصرخَ البياضُ ينادي سوادا.....
يُنطقُه جفاَ الصبرِ.....
سكينة الرُهبان.....
وتلاوات المصلينَ.....
صلاة الوداع.....
فعودي يا بلقيسُ بسوادكِ....
ففي منبت الورد بالقفار أقوال

بقلمي:جميلة محمد
~~~~~~~~~~~~~~~~~
سلام على الذين سكنوا الديار بلا سُكنى.....
وخطوُهم في البال ارتجالُ...
دبيبهم في القلب أتعبَ نبضه...
شرى منه سكينة ببضع درهمٍ...
لا الصحة أبقى....
ولا للعقل بالُ.....
يا بلقيس عودي وبلغي في النشيد خليلكِ.....
احبكيهِ من جديد حبلَ وصلٍ...
واربطي عند عتبة الروح طرف قميصهِ.....
خضبيه بحنة العيد....
لعلّ النوق التي رحلت منذ فجرها...
ترتمي عند باب القميصِ....
وتبني خيمتها.....
أعيا الفؤاد ترحالُ.....
آهات القصيدِ شرخت حروفها....
فما كل الراحلين...
ولا كل المراكب.....
ولا كل الذكورِ رجالُ.......
هذي القوافي خَتمت بقيام ليلها ركعاتها.....
أتمتها دعاءً...
وتسبيحا.....
وذكرى للحبيب....
أقفلت خلفه باب النسائمِ...
والوردِ....
قطعت أشرطة زينةٍ....
وظفائر خيلٍ.....
زيّنتها ذات لقاء فرَسَها....
ماتت الفرسُ...
وتلك الأميرة....
نحيبها في القفارِ تجوالُ.....
على كل حجرٍ كتبت حرفا....
لعل تلك الرمال تزحف....
تجمع كسورها.....
تكوّن في ليلة قدرٍ...
كلمات سحرٍ...
تربط ألفا بلامٍ...
ووصل حاءٍ بباءٍ.....
فتسلم اولاها بآخرها حنانا أبوياً...
تسندُ به ظهرَ المواجعِ.....
فآه على وجع الغيابِ السؤالُ....
كنا ألِفنا سهرَ أنصاف العمرِ نكتبُ...
ونلعبُ لعبة السجال خفيةً.....
يقول لي.....
أقول له......
خُتِمَ السجالُ....
واعتزلت الأقلامُ.....
جفَّ الحبرُ.....
وصرخَ البياضُ ينادي سوادا.....
يُنطقُه جفاَ الصبرِ.....
سكينة الرُهبان.....
وتلاوات المصلينَ.....
صلاة الوداع.....
فعودي يا بلقيسُ بسوادكِ....
ففي منبت الورد بالقفار أقوال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق