عقاب
=====================
أقسمْتُ إنَّني سأعيرُ غيرَها ثيابَها
و إنَّني ساُرجِعُ الأقلامَ و الدَّفاترَ
للمكتبة...
و إنَّني سأعيدُ لصاحبِ الثيابِ
كلَّ ما جئتُ بهِ من الثِّيابِ الرَّائعة
و إنَّني لا أرغبُ أنْ أحضنَها
و لا أنْ ألعبَ معها
قبيلَ العِشاء...
لكنَّني و قبلَ أنْ أنامَ..
قبَّلْتُها منْ جديد..برعمِ أنَّها..
لم تكنْ كما أريد
=====================
خاصمتُ أمَّها و زعقتُ في وجهها
هذي التي ربَّيْتِها..
على الدَّلال..
لا شيءَ بعدَ اليومِ تعطيها
لا شيءَ بعدَ اليومِ يُرضيها
لا لهوَ..لا ألعابَ..لا تلفاز
و إنْ أتيتُ البيتَ فلا صوتَ
لا تشويش..
و لا أريدُ أن يبوحَ لسانُها باسمي
و لتنسَ كلَّ ما وعدتُها
تمرُّ إلى غرفتِها في هدوء
تتدثَّرُ بالغطاءِ في هدوء
و آخرَ الليلِ أمضي في هدوء
لأرشفَ من وجنتِها قبلةً للصفاء
برغمِ أنَّها...لم تكنْ كما أريد
====================
قذفتُ ريشتي بعيدًا
سكبتُ الماءَ فوقَ أوراقي
و أشعلَتْ أنفاسيَ الغاضبة
لهيبَ اللهاثِ في صدري
اغرورَقتْ عيناها بالدموع
لكنَّني لم أمدَّ يديَّ إلى شعرِها
و لم أحتضنها بلهفتي..
صرختُ في وجهِها عودي بعيدًا
إلى لهوِكِ...لستِ ابنتي
لكنَّني و قبلَ أنْ أنام
ذهبتُ على يسرٍ إلى غرفتِها
و من خدِّها اختلستُ قبلتي
برغمِ أنَّها لم تكنْ كما أريد
=====================
في آخرِ الليلِ... و قبلَ أن أنام
و عندما أشرعُ بدسِّ جسدي
تحتَ الغطاء..
أتذكَّرُ شيئًا يُدعى عادتي
أتذكَّرُ شيئًا يُلهِبُ مهجتي
مرَّةً أخرى أنهضُ مسرعًا
إلى طفلتي...أُهديها قبلتي...
التي نسيت...
فقدْ خاصمْتُها عندَ الصَّباحِ
الصَّباحِ الطَّويلِ
إذْ إنَّها لم تكنْ كما أريد
بيدَ أنَّني دائمًا... كنتُ كما تريد
======================
د.عبد المجيد المحمود
=====================
أقسمْتُ إنَّني سأعيرُ غيرَها ثيابَها
و إنَّني ساُرجِعُ الأقلامَ و الدَّفاترَ
للمكتبة...
و إنَّني سأعيدُ لصاحبِ الثيابِ
كلَّ ما جئتُ بهِ من الثِّيابِ الرَّائعة
و إنَّني لا أرغبُ أنْ أحضنَها
و لا أنْ ألعبَ معها
قبيلَ العِشاء...
لكنَّني و قبلَ أنْ أنامَ..
قبَّلْتُها منْ جديد..برعمِ أنَّها..
لم تكنْ كما أريد
=====================
خاصمتُ أمَّها و زعقتُ في وجهها
هذي التي ربَّيْتِها..
على الدَّلال..
لا شيءَ بعدَ اليومِ تعطيها
لا شيءَ بعدَ اليومِ يُرضيها
لا لهوَ..لا ألعابَ..لا تلفاز
و إنْ أتيتُ البيتَ فلا صوتَ
لا تشويش..
و لا أريدُ أن يبوحَ لسانُها باسمي
و لتنسَ كلَّ ما وعدتُها
تمرُّ إلى غرفتِها في هدوء
تتدثَّرُ بالغطاءِ في هدوء
و آخرَ الليلِ أمضي في هدوء
لأرشفَ من وجنتِها قبلةً للصفاء
برغمِ أنَّها...لم تكنْ كما أريد
====================
قذفتُ ريشتي بعيدًا
سكبتُ الماءَ فوقَ أوراقي
و أشعلَتْ أنفاسيَ الغاضبة
لهيبَ اللهاثِ في صدري
اغرورَقتْ عيناها بالدموع
لكنَّني لم أمدَّ يديَّ إلى شعرِها
و لم أحتضنها بلهفتي..
صرختُ في وجهِها عودي بعيدًا
إلى لهوِكِ...لستِ ابنتي
لكنَّني و قبلَ أنْ أنام
ذهبتُ على يسرٍ إلى غرفتِها
و من خدِّها اختلستُ قبلتي
برغمِ أنَّها لم تكنْ كما أريد
=====================
في آخرِ الليلِ... و قبلَ أن أنام
و عندما أشرعُ بدسِّ جسدي
تحتَ الغطاء..
أتذكَّرُ شيئًا يُدعى عادتي
أتذكَّرُ شيئًا يُلهِبُ مهجتي
مرَّةً أخرى أنهضُ مسرعًا
إلى طفلتي...أُهديها قبلتي...
التي نسيت...
فقدْ خاصمْتُها عندَ الصَّباحِ
الصَّباحِ الطَّويلِ
إذْ إنَّها لم تكنْ كما أريد
بيدَ أنَّني دائمًا... كنتُ كما تريد
======================
د.عبد المجيد المحمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق