ملف شخصي

الخميس، 10 نوفمبر 2016

بنت الشام . بقلم المبدع // علي الحسيني

بعنوان بنت الشام -------- كعاصي طلق وريانا -- غادة شذا الذكاء بها جُمانا - كربيع اكثره الزهر سهرانا -- نفسها كالروض ظلقة اللسانَ -- لها من الجد كل مُنذرِ وغسانا -- اسرت قلب الهاشمي من بني عدنانا --- صبية وكأن خلقها الألحانا --- وكأن الكوادر وسمنات الشطايا اقمارا -- وكأن الخدود مـتحد الثلج والنيران - كتفاح اشعل الشوق بين الجنان -- وكأن الاقمار كواحلا واقداما - ما اخرج مثل نورها صائغ ولا سمانا -- كملاك بُعث من العلياء غوانا -- علق في صدره قمرين نسجهما رومانا --- كشجرة خُلد لامسمي لها بملهانا --- لبست المطرز بالذهب فزانته - وكأنها الشمس دارت ترعانا --- نورها يُحي قلبا ولسانا -كأنها الحورتفتن الانسانا -- -----------------------------------------------------------------------------------------وارمي مُرام الهوي ولا تخشي - فما أبقي الهوي متنبي ولا أعشي -- فاحفظ سر الهوي -أنما العين أفشي - واستره من كلام أو لقاء يجانب وممشي - فمن صان -عهد الهوي سرحبه لايُفشي - أنما أسرني طيفها فسهد مني الجفن والرمش َ --- ارتهنت نفسي لنفسها برمش -- وطيف سكن حراك الرؤي والنفس يغشي - وقلتي ابتعد فأني اخاف الناس واخشي - وكيف البعاد وقلبي لخطاكي ممشي --- وأن خفتي البريه فكيف اسرتني عينيكي ولم تخشي -- الست أنتي البدرذلل القلوب بالرعشِ --- وافترشَ سماء الجمال مُستبصرا أعشي - وجعلتي نفوس عُشاقيك مُتكأ وعرشا - فسبحان من بعث حور علينا وأنشا ---- كورد صحوه في الصبح وانتعشَ----------------------------------------------تحت ظلال رموشها كتبت قصة هوانا ----- هي إن غاضبتني نئت بالرمش وتنهانا - وبنور العيون ومكرها تلقانا ---- ولا عذب مثل ذاك الفم روانا ---- أحيتنا كلما سقتنا من خدها - والشعر منها ذهب واقحوانا -------------------------------------نهر عاشقيكي يا أميره لن ينضُب -- يخطب الود كل يوم ويرقُب - لايائس من طل العيون يُكتب ---- عسي أن ترحمي يوما ما أكتب -- فلا تفكي القيد ففكه يصعُب --------هل أحب احد مثل عاشق من احب --- ولا حتي هي رأت شغاف قلب --كم لان فتي يعدأن كان صلب - نالت منه العييون والسهم صب - مكروبا لا فرج له إلا لقاءً وحب ------------هل توقف في الظلماء ركب الهوي والفرحُ - لا ليس لنا من توقف إنما موعدنا صبحُ --- هل لام علي اهل الهوي لائم ومُلحُ - لا ورب قُدس الهوي -- -لا لوم علينا ولا ُ جرح --وكأنها لما استقام منها العود -- كالنخل ترمي الأرض بالطرح - وكأنها علمُ زين رأس الروضُ والصرحُ - ملح العوالم عالم نجم َ هده السبحُ --- أو شاعر يرجو من حبه الصفحَ -- وعسل ألاكوان هي والسجح ----- كفا بحبها ورضاها كنزنا والربجُ ------- ------- بقلم علي الحثسيني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق