ملف شخصي

الخميس، 24 نوفمبر 2016

كيف افتديني . بقلم المبدع // خضر الفقهاء




كيف أفتَديني ؟؟؟
-------------------

هَمَستِ و صُغتِ من أشجان روحي 
و عُـدتِ لِــترقُـبي حُمّـى عُـيــونــي

تركتِ النّــار تحرقُـني بــصَمـتٍ 
بـأنّـاتــي - مُــدادك - تكتُـبيـني

و آهــاتي كألحـانٍ عِـذابٍ 
على أوتار صدّكِ تعزفيني

أنـا و الصمتُ - صحبتُنـا تنامتْ 
و لهفُ الروحِ يهتف - فادركيني

أبوحـكِ بالعيون و شهق صدري 
و لا أقــوَ الـتَّلَـفُّـظَ - تُـنصفيــني

بوجهكِ من رضاكِ يَـلوحُ كِبرٌ 
و ثغرُكِ باسمٌ - إذ تقتلـيني

و يسعدني رضاكِ بضيق حالي 
فـخَـدُّك قَــد تَــوَرَّدَ فـي أنيــني

و روحكِ تمتطي لهفي و تمضي 
لإشعـالي ، و طَرفُــك يعـتليــني

مُكابـرةٌ - بها شغفٌ خجولٌ 
بـجمرِ الشوقِ قـد ألقتْ سفيني

تُـلاوعُـني و تتـرُكُني بتيـهي 
و تسعَدُ أنْ فقدتُ بها يقيني

بهذا الحال أضناني هُيامي 
فكيف النُّصحُ منها أفتَديني ؟،،

---- خضر الفقهاء ----

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق