
كيف أفتَديني ؟؟؟
-------------------
هَمَستِ و صُغتِ من أشجان روحي
و عُـدتِ لِــترقُـبي حُمّـى عُـيــونــي
تركتِ النّــار تحرقُـني بــصَمـتٍ
بـأنّـاتــي - مُــدادك - تكتُـبيـني
و آهــاتي كألحـانٍ عِـذابٍ
على أوتار صدّكِ تعزفيني
أنـا و الصمتُ - صحبتُنـا تنامتْ
و لهفُ الروحِ يهتف - فادركيني
أبوحـكِ بالعيون و شهق صدري
و لا أقــوَ الـتَّلَـفُّـظَ - تُـنصفيــني
بوجهكِ من رضاكِ يَـلوحُ كِبرٌ
و ثغرُكِ باسمٌ - إذ تقتلـيني
و يسعدني رضاكِ بضيق حالي
فـخَـدُّك قَــد تَــوَرَّدَ فـي أنيــني
و روحكِ تمتطي لهفي و تمضي
لإشعـالي ، و طَرفُــك يعـتليــني
مُكابـرةٌ - بها شغفٌ خجولٌ
بـجمرِ الشوقِ قـد ألقتْ سفيني
تُـلاوعُـني و تتـرُكُني بتيـهي
و تسعَدُ أنْ فقدتُ بها يقيني
بهذا الحال أضناني هُيامي
فكيف النُّصحُ منها أفتَديني ؟،،
---- خضر الفقهاء ----
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق