
في الصَّــدِّ أنــت تســافرين ،،
*********************
تـغتــالُنـا أشواقُــنـا ،، و يـقُضُّ مضجعنا الحنينْ
و الـوجد فينــا مـاخِـرٌ ،، كالطّـود - لا يُنديه لينْ
رغبـاتُـنــا تـعـتـو بـنــا ،، فيها الصبابة تستكينْ
ها أنتِ بين هواجسي ، بالنبض منّي تَمْكُنينْ
نــارٌ تـوَقَّــدَ طَـورُهــا ،، بضلوع صدري تُسعَرينْ
أنّـى الـوصال لمثلنـا ،، أ فلا ألَـنْتِ لنا السنينْ
و طَوَيتِ صـدَّ مليـحةٍ ،، سمـراء غـرّاء الـجبيـنْ
و أجَبْتِ خاطِـرَ والـهٍ ،، و أفَضْـتِهِ شوقاً سخينْ
للـــهِ دَرُّ صَـبـابتــي ،، أشعَـلْتِـهـا و تُـكــابـرينْ
تبغـيـنَني مُتـوسِّـلاً ،، و إليكِ حجّيَ كُـلَّ حينْ
للــه أنــتِ بـفِـتنَـةٍ ،، أغوَتْ بيَ القلبَ الحزينْ
و إذا طَرقتُ إلى الوصال ،، تُـقاربين و تمنـعينْ
فـإلامَ منـكِ قَساوةٌ ، تَطغى و تَعصفُ بالضَّنينْ
---- خضر الفقهاء ----
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق