ملف شخصي

الجمعة، 28 أكتوبر 2016

كل صباح . بقلم المبدع // خليل السروري

خليل السروري
كل صباح ..
عمال المدينة
قافلة الصباح
مع التعب المباشر
والعوز ، والجراح ،
والمدينة نصف نائمه
تنتظر ضوء الصباح 
لتصبح على العصافير ،
وحمامها الزاجﻻت 
وأطفال المدارس 
وأوﻻدها ، والبنات ،
كل صباح ..
شوارع المدينة 
كما تركت في المساء
الناس ساهمة ،
تغدوا ، مثخنه
من سحابة غيم 
تغطي الجراح
وصيرورة الحياة 
كما هيا ..
ﻻتهب الغناء
وﻻ الفراح
كل صباح 
المدارس..
تفيق المدينة 
على ضوضاء 
ونشاط طﻻب المدارس
واﻷمل ..
ليومآ ، جديدآ ،
لدراسة ، والمعرفه
وأسواق المديتة 
نايمه ..
والشوارع كما تركت 
في المساء
وبداء الصباح 
مراءه عاكسه للحياة
ولم أجد ..
في كل بيت غير الدموع
والشجون ، ودومة القلق 
وصرخة الموت واﻷلم 
من أثم البشر 
في الليل ، والنهار ،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق