خليل السروري
كل صباح ..
عمال المدينة
قافلة الصباح
مع التعب المباشر
والعوز ، والجراح ،
والمدينة نصف نائمه
تنتظر ضوء الصباح
لتصبح على العصافير ،
وحمامها الزاجﻻت
وأطفال المدارس
وأوﻻدها ، والبنات ،
كل صباح ..
شوارع المدينة
كما تركت في المساء
الناس ساهمة ،
تغدوا ، مثخنه
من سحابة غيم
تغطي الجراح
وصيرورة الحياة
كما هيا ..
ﻻتهب الغناء
وﻻ الفراح
كل صباح
المدارس..
تفيق المدينة
على ضوضاء
ونشاط طﻻب المدارس
واﻷمل ..
ليومآ ، جديدآ ،
لدراسة ، والمعرفه
وأسواق المديتة
نايمه ..
والشوارع كما تركت
في المساء
وبداء الصباح
مراءه عاكسه للحياة
ولم أجد ..
في كل بيت غير الدموع
والشجون ، ودومة القلق
وصرخة الموت واﻷلم
من أثم البشر
في الليل ، والنهار ،

كل صباح ..
عمال المدينة
قافلة الصباح
مع التعب المباشر
والعوز ، والجراح ،
والمدينة نصف نائمه
تنتظر ضوء الصباح
لتصبح على العصافير ،
وحمامها الزاجﻻت
وأطفال المدارس
وأوﻻدها ، والبنات ،
كل صباح ..
شوارع المدينة
كما تركت في المساء
الناس ساهمة ،
تغدوا ، مثخنه
من سحابة غيم
تغطي الجراح
وصيرورة الحياة
كما هيا ..
ﻻتهب الغناء
وﻻ الفراح
كل صباح
المدارس..
تفيق المدينة
على ضوضاء
ونشاط طﻻب المدارس
واﻷمل ..
ليومآ ، جديدآ ،
لدراسة ، والمعرفه
وأسواق المديتة
نايمه ..
والشوارع كما تركت
في المساء
وبداء الصباح
مراءه عاكسه للحياة
ولم أجد ..
في كل بيت غير الدموع
والشجون ، ودومة القلق
وصرخة الموت واﻷلم
من أثم البشر
في الليل ، والنهار ،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق