وقفة... وموقف. :
عند قاعدة منارة منسية ، وقفت ونسمة البحر
تداعب شعرها السائب ، وتعانق فيها الأصالة والعزة
وتقبل منها شفتي إباء وشمم.....
نظرت بعيدا جدا بعيني عقاب حلق عاليا ، ولوحت
بقبضة احتقنت عروقها نحو بحر هاجت أمواجة
: « أيها الأزرق الغامض... يا ملجأ القراصنة ، ووكر اللصوص.... يا مزبلة النفايات والجثث النتنة : أقف
أمامك - اليوم- شامخة ، وعبق التاريخ يزرع في أوصالي كبرياء : الكاهنة... وتينهينان... ونسومر
وأتحداك وفي شراييني تتدفق دماء : الجميلات.... والاخوات.
« أيها الظالم : لن ترى دموعي التي تحجرت في المآقي ، ولن تسمع آهاتي التي خنقتها في داخلي كبرياء وإباء.. ......ولكنني أدوس على شاطئك : جبلا
بركانيا أنفث على صفحتك حممي ولهيبي ، وابصق على وجهك زوابعي وأعاصيري....
ثكلتني... أيها القاتل!! ....سحقت كبدي ، ونتفت قوادمي ، ولكنك نسيت أنني من قوم يعيشون بلا أكباد ، ويحلقون بقوة الصبر والعناد.
سملت عيني وابتلعت نصفي... فامهلني...... امهلني حتى أرمم ذاتي ، وأخيط بالصبر جراحاتي وسأعود
...نعم سأعود ، وعهد علي أنني سأقطع أوصالك..... وبدوري : سأبتلعك!!!
قالت هذا وانكفأت عائدة..... وعلى يدها آثار دم من
شفتها السفلى.
Haroune.
عند قاعدة منارة منسية ، وقفت ونسمة البحر
تداعب شعرها السائب ، وتعانق فيها الأصالة والعزة
وتقبل منها شفتي إباء وشمم.....
نظرت بعيدا جدا بعيني عقاب حلق عاليا ، ولوحت
بقبضة احتقنت عروقها نحو بحر هاجت أمواجة
: « أيها الأزرق الغامض... يا ملجأ القراصنة ، ووكر اللصوص.... يا مزبلة النفايات والجثث النتنة : أقف
أمامك - اليوم- شامخة ، وعبق التاريخ يزرع في أوصالي كبرياء : الكاهنة... وتينهينان... ونسومر
وأتحداك وفي شراييني تتدفق دماء : الجميلات.... والاخوات.
« أيها الظالم : لن ترى دموعي التي تحجرت في المآقي ، ولن تسمع آهاتي التي خنقتها في داخلي كبرياء وإباء.. ......ولكنني أدوس على شاطئك : جبلا
بركانيا أنفث على صفحتك حممي ولهيبي ، وابصق على وجهك زوابعي وأعاصيري....
ثكلتني... أيها القاتل!! ....سحقت كبدي ، ونتفت قوادمي ، ولكنك نسيت أنني من قوم يعيشون بلا أكباد ، ويحلقون بقوة الصبر والعناد.
سملت عيني وابتلعت نصفي... فامهلني...... امهلني حتى أرمم ذاتي ، وأخيط بالصبر جراحاتي وسأعود
...نعم سأعود ، وعهد علي أنني سأقطع أوصالك..... وبدوري : سأبتلعك!!!
قالت هذا وانكفأت عائدة..... وعلى يدها آثار دم من
شفتها السفلى.
Haroune.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق