يا شوقا ألبسته صوتي
ضاع في مدى الذكرى
غماما أعصف بقلبي
لأصرع اترقب السلوى
هبوبا غادرة أردتني
متعقبة اياما كحلا
شعاعا أشرق لحياتي
فكان كسم الافعى
إحتراقا أرق روحي
فأيقنت موت الأنثى
أشلاءا غيبت شجني
تواقة لبرهة تسليني المحنة
أواه من دهر عذبني
تجرعت معه لحظاتي الحمقى
أمالا ناشدة لاحساسي
ليرقد الأمن لي بما تبقى
قلمي
براءة الجمال

ضاع في مدى الذكرى
غماما أعصف بقلبي
لأصرع اترقب السلوى
هبوبا غادرة أردتني
متعقبة اياما كحلا
شعاعا أشرق لحياتي
فكان كسم الافعى
إحتراقا أرق روحي
فأيقنت موت الأنثى
أشلاءا غيبت شجني
تواقة لبرهة تسليني المحنة
أواه من دهر عذبني
تجرعت معه لحظاتي الحمقى
أمالا ناشدة لاحساسي
ليرقد الأمن لي بما تبقى
قلمي
براءة الجمال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق