ملف شخصي

الاثنين، 31 أكتوبر 2016

المذاهب الأدبية . بقلم المبدع // خالد دياب

المذاهب الادبيه 
دراسه.
ان تحديد المفاهيم العامه للتيارات الفكريه والمذاهب الادبيه والنقدية هي من أجل أن تساهم في اغناء القاريء أو الكاتب ورفع سويته بطريقه مبسطة بعيدا تعقيدات المتخصصين والمتعمقين حتى يزدادو معرفه بذلك فلا يعقل أن يكون المرء شاعرا دون معرفته بالحد الأدني عن ذلك. 
في ذات الوقت حتى تتطور الذائقه لدي القاريء ويصبح قادرا على فهم غايه النص بحيث يدركها ويضعها في إطارها الصحيح ويعرف الأسباب الكامنة وراء اتباع هذا الأديب أو ذاك لهذا الأسلوب وقدرته على فهم شخصيات العمل الأدبي وفي أي سياق وما هي الرساله التي يود الكاتب أن يرسلها ارتباطا بحركة تلك الشخصيات.
لذلك اقول ان تحديد المفاهيم العامه هو أول خطوة لإرساء التذوق الفني على أساس علمي معرفي دون الدخول في متاهات التصحيح والتحزير.
ونظرا إلى أن كل هذه المتاهات أن تتسلل إلى كل الفنون الادبيه دون استثناء وبخاصة ادبنا العربي المعاصر بحيث أصبحنا نستعمل هذه المفاهيم والمصطلحات دون أن ندرك ما ترمي إليه أو معرفه الظرف الموضوعي التي جائت في سياقه هذه المصطلحات . وبالتالي من الضروري أن نتعرض لهذه المذاهب الادبيه والتيارات النقدية التي ظهرت بالدراسه المبسطه حتى يستفيد القاريء العربي ويزيد استمتاعا 
ويستطيع أن يحكم على جوده النص من عدمه ولا يلتفت إلى آراء النقاد التي بجلها لا تكون موضوعية ومحيايده والتي يمكن أن تخون الكثير من المواهب وبالتالي تساهم في إبطاء أو أضعاف ذلك النتاج. وفي ذات الوقت أن الماده التي ساقدمها القاريء ليست ماده نظريه جامده والعمل على الاستعراض كما يفعل البعض لإظهار مقدرته إنما بلغه مبسطة يستطيع كل من يقرأ أن يفهم ما ارمي إليه ويستفيد من ذلك .
ولهذا السبب ولان المشهد الأدبي قاتم وبائس والمدعين كثر فإني سوف اساهم بذلك وأقدم بعض الحلقات للاضائه على ذالك. .
...
يتبع ........
الآن 
خالد دياب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق