ملف شخصي

الاثنين، 31 أكتوبر 2016

الأدب والخلق . بقلم المبدع // خالد دياب

الأدب والخلق-
وجهه نظر.
في فاتحه الحديث عن هذه الجزئية التي تبدو للبعض انها ليست ذو اهميه تذكر وبالتالي علينا أن نقرأ بجد ما يدور في ذهن القاريء مجرد قرأ مثل تلكم وجهات النظر . فهناك وجهات نظر كثيره حول هذا المفهوم والسؤال هنا هل يتناقض مع الأدب باعتباره أداه تشخيص للواقع بطريقه فنيه مؤثره . وبالتالي ينبغي أن نعرف الجزء اليسير عن النص الأدبي المؤثر والذي يسعى للتغيير في طبيعه الذائقه الجمعيه للناس 
اولا. النص الأدبي ذاته بما ينطوي عليه من رؤى جمالية وفنية عميقه تعبر عن مستوى الأديب صدقا أو ادعاء 
ثانيا. الطبيعه النفسيه والفكرية والثقافية للأديب والتي يجب أن تنعكس في نتاجه الأدبي فاي أديب لا يمتلك الحد الأدني من القدره التحليلية للواقع الموضوعي فإن مصداقيته عبر نصه تكون مشكوك بها 
ثالثا. ان المتلقي اي القاريء هو الحاكم والقاضي الأول للنص الأدبي فإما أن يقبله أو يرفضه وهذا متعلق ليس بالمستوى المعرفي للتاريخ بقدر معرفه القاريء بذاته ولظرفه المحيط الذي يعيشه والذي يفهمه أكثر مما يفهمه الكاتب بدرجات كبيره 
رابعا. ان القاريء يقبل أي أسلوب واي تعبير أدبي يحاكي أوجاعه حتى لو تضمن النص بعض الألفاظ غير للائقه وهنا يضرني أمثلة كثيره ولكن سأتحدث بإيجاد عن الغايات أو مواضيع النص الشعري على وجه التحديد فهو يتناول المديح والهجاء 
فالمديح هو غزل للحي ورثاء للميت 
والهجاء هو قدح وذم 
وهذا يعطي دلاله عن وجهه نظر الشاعر في تلك الأشياء المحيطه لأنه كان معبرا عن صوته وصوت قبيلته 
خامسا. الكثير من الشعراء استخدموا مفردات ومصلحات اعتقد البعض أنها تخدش الحياء العالم لكن هذا القاريء تقبلها بشكل رائع وخلدت تلك الأعمال. في الوقت الذي ذهب البعض إلى انتقادهم ذهبوا مع الريح. مثال نزار قباني احمد فؤاد نجم مظفر النواب ومن لم يسمع بهؤلاء اعتقد انه أما ليس له علاقه بالشعر أو أنه أتى من فضاء آخر 
.......
خالد دياب 
الان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق