
آسفةٌ إنّي أحببتك
بعيون النزوات الهوجاءْ
و ظننت الحسن كفيل هوى
إحساسٍ ملتحفٍ بوفاءْ
معذرة ،
لست أرى إلا بروازا في ألوان طلاء
يخلو من حسٍ
من معنى
ألوانٌ قد ذابت بشتاء
و خطيئة عمري أن أهوى
شكلاً
و الباطنُ محض خِواءْ
فضمير فؤادك مستتر
مرتجف
مُعتَـلّ الأهواء
فحقير حبُك – يا هذا
تكذيب
تزييف و رياء
فالمرأة
– حسب ثقافتكم -
جسد قد يخضعُ حين دهاء
عفوا ،،،
فالحب – كرامتنا
و المرأة ناقوس و ضياء
و العفة توأم رايتنا
لسنا للراغب – كيف يشاء
آسفة ،
أخطأت بعشقي
لكنّي
من صدقٍ و حياء
--- خضر الفقهاء ---
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق