دا مش جهاز بنات دا هم للممات و خلاص بقت منافسة و لا أعتى المباريات.... مرض و انتشر بسرعة بين كل البنات.... فلانه غسالتين و علانة تلاجتين و انا اجيب ليه اتنين.... لازم اجيب كتير و بفارق كمان كبير.... و اخرة المتمة دى جى و هيصة و لمة و يتراصوا تحت السرير.... ما هى حاجات كتيرة بالكوم و اكتر ها ملوش لزوم.... و جهاز يملى شارعين و الشقة حجرتين.... و الأب حزين مظلوم شايل جبل هموم و هيطلع م الهدوم.... و بايدة هيعمل اية دا خراب اتفرض علية.... و نوصل لحد النيش منفوخ على مافيش متعمر بالوفات صينى و اطقم كاسات.... و حاجات تانية كمان و فى الشقة فى احلى مكان.... و لازم كمان يبان و يشوفة كل اللى داخل و خصوصا الجيران.... و دى لزوم المنظرة و دا اللى جايبنا لورة.... و نصيحة لكل بنت بلاش تبصى لغيرك يبقى كتر خيرك.... و هاتى الحاجة المطلوبة دا كل يوم فى موضة طالعة أشكال و ألوان.... روحوا ربنا يهديكم ل ابوكم الغلبان . بقلمى / محسن العربى شاعر الإبداع


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق