لا تُشْعِلي غضبي
=======================
النارُ في أضلعي
تذوي على أوتارِها
صخبُ الأهاتِ قد أحرقني
يُفتتُ رملَ شواطئي
يا نهرُ ذا قلبي أراهُ كما أراكَ
والبحرُ يبكي عند اقدامِ الصخور
والموجُ فيهِ يعلو ويثور
أُناجي البحرَ حتى يسمع البحرُ الزفير
راجعاً منكَ إليكَ
أسمعُ الرعدَ يدوي
وأرى البرقَ يفري
وأرى الريحَ تذري
في الدجى بين التلالِ تصرخُ وتعوي
في مُحيطٍ لا أراه
تلدُ الريحُ الطغاة
إذا الإيمانُ ولىَّ والرجا أضحى ضرير
فلينم قلبي إلى أنْ ينفخَ البوقُ الأخير
لا تسرقي مني دمعتي
وتسكبي زيتاً على جُرحي الأليم
دعيني ساكباً بوحدتي ، ولا تنطقي
يا قلبُ ، لمَ فيكَ النَّارُ في لهب
وكنتُ أظنها قد خمدتْ
وكنتَ يا قلبي بلا سمعٍ ولا بصر
ورحتُ أجوبُ الدُنيا وأبحثُ عن صدفٍ
ورُحتُ أقيسُ أحلامي وأيامي
وما حولي ، وما فوقي
وما تحتي بأفكاري وأوهامي
فأدعو البعضَ أشباهاً
وأدعو البعضَ أضداداً
وقد قسنا ليالينا
وحاضرنا وماضينا
بعيداً عن صدى الأنَّات
وعن دنيا كرهناها
لا تُبقي لنا حجراً
ولا خشباً ، ولا حطباً
تركتنا بلا مأوى
ولا سندٍ ، ولا سلوى
تصفقنا رياحُ الغِلِّ
كما تهوى ، ولا نهوى
فما لي منكَ من مهرب
وأنتَ اليومَ سلطاني
تُدرني كما ترغب
وتفضحُ كلَّ أسراري
وَزِدْ ناراً على نارٍ
ولا تندم
فقلبي ذا لا يرحم
بحرهُ شاسعٌ طامٍ
=========================
بقلمي / #إبراهيم_فاضل
=========================

=======================
النارُ في أضلعي
تذوي على أوتارِها
صخبُ الأهاتِ قد أحرقني
يُفتتُ رملَ شواطئي
يا نهرُ ذا قلبي أراهُ كما أراكَ
والبحرُ يبكي عند اقدامِ الصخور
والموجُ فيهِ يعلو ويثور
أُناجي البحرَ حتى يسمع البحرُ الزفير
راجعاً منكَ إليكَ
أسمعُ الرعدَ يدوي
وأرى البرقَ يفري
وأرى الريحَ تذري
في الدجى بين التلالِ تصرخُ وتعوي
في مُحيطٍ لا أراه
تلدُ الريحُ الطغاة
إذا الإيمانُ ولىَّ والرجا أضحى ضرير
فلينم قلبي إلى أنْ ينفخَ البوقُ الأخير
لا تسرقي مني دمعتي
وتسكبي زيتاً على جُرحي الأليم
دعيني ساكباً بوحدتي ، ولا تنطقي
يا قلبُ ، لمَ فيكَ النَّارُ في لهب
وكنتُ أظنها قد خمدتْ
وكنتَ يا قلبي بلا سمعٍ ولا بصر
ورحتُ أجوبُ الدُنيا وأبحثُ عن صدفٍ
ورُحتُ أقيسُ أحلامي وأيامي
وما حولي ، وما فوقي
وما تحتي بأفكاري وأوهامي
فأدعو البعضَ أشباهاً
وأدعو البعضَ أضداداً
وقد قسنا ليالينا
وحاضرنا وماضينا
بعيداً عن صدى الأنَّات
وعن دنيا كرهناها
لا تُبقي لنا حجراً
ولا خشباً ، ولا حطباً
تركتنا بلا مأوى
ولا سندٍ ، ولا سلوى
تصفقنا رياحُ الغِلِّ
كما تهوى ، ولا نهوى
فما لي منكَ من مهرب
وأنتَ اليومَ سلطاني
تُدرني كما ترغب
وتفضحُ كلَّ أسراري
وَزِدْ ناراً على نارٍ
ولا تندم
فقلبي ذا لا يرحم
بحرهُ شاسعٌ طامٍ
=========================
بقلمي / #إبراهيم_فاضل
=========================

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق