قصيدة :( مسافر)
جئت الى محرابك العشقى ............ بعاشق شقى.
جاء يصلى ........ للاله الواحد الحق العظيم.
مبتهلا
مرتلا
قرآن ربه الكريم ..
مودعا
امسا نقى
فلتعذرى
ببنكنوت. .......... مشآعري عرضوا
من يشترى فؤادها ؟؟ من يشترى؟
تسابقوا \ تقاتلوا \ الهوى تسلقوا حصن
مغلولة يدي ........ لذا تركت مقعدى ........... وتاه مقصدى.
جفت البحار عندما .......... . جفت بحار اسطرى.
حتى البلابل التى شدت هوانا هجرت اغصانها.
افنانها فارقها الورق .......... حتى احترق بكى
تبكى النوى على رفيقين الهوى.
جاء خريف حبنا على عجل
وما خجل.
ما لى ارى دمعك سيلا ينهمر.
اخاف ورد الخد ...... من لهيب شوق يحترق.
فخبئيه فى الفؤاد ........... يستتر.
من يطفئ النار لمن يوما عشق؟
يا ويلتى
لا ماء يطفئ اللهيب المستعر.
مسافر .... ................
زادي الالم
الى عيون ....... تحتضر
صارت لمن يسكنها ............
فلا العدم
من الدماء ... ......... تحتسى
كى تزدهر
لا تستحي
جئت الى محرابك العشقى ............ بعاشق شقى.
جاء يصلى ........ للاله الواحد الحق العظيم.
مبتهلا
مرتلا
قرآن ربه الكريم ..
مودعا
امسا نقى
فلتعذرى
ببنكنوت. .......... مشآعري عرضوا
من يشترى فؤادها ؟؟ من يشترى؟
تسابقوا \ تقاتلوا \ الهوى تسلقوا حصن
مغلولة يدي ........ لذا تركت مقعدى ........... وتاه مقصدى.
جفت البحار عندما .......... . جفت بحار اسطرى.
حتى البلابل التى شدت هوانا هجرت اغصانها.
افنانها فارقها الورق .......... حتى احترق بكى
تبكى النوى على رفيقين الهوى.
جاء خريف حبنا على عجل
وما خجل.
ما لى ارى دمعك سيلا ينهمر.
اخاف ورد الخد ...... من لهيب شوق يحترق.
فخبئيه فى الفؤاد ........... يستتر.
من يطفئ النار لمن يوما عشق؟
يا ويلتى
لا ماء يطفئ اللهيب المستعر.
مسافر .... ................
زادي الالم
الى عيون ....... تحتضر
صارت لمن يسكنها ............
فلا العدم
من الدماء ... ......... تحتسى
كى تزدهر
لا تستحي
مسافر ................
سفينة الاحزان امتطى .......... النوى ومقصدى
بلا هوى
معى الجراح ترتحل ............. . عينى تكتحل بالحزن
فلتنحتوا
قصتنا على الحجر
نبراس درب للذي يوما هوى
نجما مقيما بالسما
لا ينتظر ...........
عبد الرحيم الجازوى.
سفينة الاحزان امتطى .......... النوى ومقصدى
بلا هوى
معى الجراح ترتحل ............. . عينى تكتحل بالحزن
فلتنحتوا
قصتنا على الحجر
نبراس درب للذي يوما هوى
نجما مقيما بالسما
لا ينتظر ...........
عبد الرحيم الجازوى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق