ملف شخصي

الجمعة، 26 أغسطس 2016

عاصمة الخلافة لاتتالمي . بقلم المبدع // حمودة المطيري

  • (عاصمةُ الخلافةِ لا تتألمي )
  • بغدادُ عذرًا فالقصيدُ جفاني
  • والضربُ في شعبِ العراقِ دهاني
  • أو كيفَ يمكنُ أنْ أقولَ قصيدةً ؟
  • منْ غيرِ تصريحٍ لها يرعاني
  • لولا النفاقُ لقلتُ إنَّ عروبتي
  • من جهلِهَا قد ضيَّعتْ إيماني
  • إنَّ العروبةَ لو أرادتْ عيشةً
  • *** ما عاشَ في دمِهَا سوى العلماني
  • عذرًا ملوكَ العُرْبِ إنَّ خيولَكُم
  • باتتْ مهددةً لدى الشيطانِ
  • هذا العدوُّ لقد أطاحَ بدولةٍ
  • نبعتْ ديانتُهَا من القرآنِ
  • من ذا يقولُ على العروبةِ إنَّها ؟
  • راحتْ تمدُّ جحافلَ الطوفانِ
  • بغدادُ عفوًا إنني متخاذلٌ
  • *** جودي على بطرحةِ النسوانِ
  • أنا لستُ يا بغدادُ أحزنُ عندما
  • ألقى الولاةَ يساعدونَ الجاني
  • إنِّي رضيتُ بأنْ أكونَ مطيةً
  • لجحافلِ الفئرانِ والغربانِ
  • مُذْ أنْ ولدتُ وقد رأيتُ ولاتَنَا
  • لا يفهمونَ طبيعةَ العدوانِ
  • لو كنتُ مفتيًا لقلتُ صراحةً
  • *** لا تستبيحوا الكفرَ في أوطاني
  • بغدادُ لا تستسلمي إنِّي هنا
  • ازدادُ بعدًا عنْ دنا الإنسانِ
  • ما رحتُ يومًا كي أُعدَّ قصيدةً
  • إلا عددتُ الموتُ قبلَ أواني
  • بغدادُ لا تتساءلي إنِّي هنا
  • في ساحةِ التعتيمِ والخذلانِ
  • ما عدتُ أسمعُ من خيولِكِ صيحةً 
  • فلقد وقعتُ بقبضةِ السجَّانِ
  • شعر/ حمودة المطيرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق