( # لغويص رجالية): لا تحاول أن تتكئ على فلسفة التقارب بين الذكورة والأنوثة - لن يتقاربا - ثق تماما، ستبقى الأنثى على حالها حتى لو كانت تشبه # ستيف أوستن 😀 ، وسييبقى الرجل على حاله حتى لو تخنث ك # مايكل جاكسون ، (الديك ديك والفرخة فرخه) ترى لماذا يتنازل الديك عن كبرياءه! ما الذي يغريه أن يتخلى عن بهائه؟ أن يقص عرفه بلسانه! الحديث عن أبطال العزف على وتر ( # الوتوته ) لحن نشاز عن على وانه - التفسيد -!، ماذا رجل مفسد؟ بلى وأشد أيضا التملص من الإقرار والتوكؤ على الشرف والعرض يقطعون على ساحه أعتى وأكذب الأيمان ، وإن كنت نبيها فأقمت حلقة من المواجهة بين ( # الملغوص ومن # تلغوص عليه عرض) فإنك حتما سترى وجها على # صفراء الليمون هيئته! هذه الشاكلة من البشر لا تصنف مع الرجال لإن للرجال سمات وصفات وعلامات ، وحتما لا تتشرف النساء بأمثالهم لإنهن - وبكل بساطة - لسن بحاجة لشريك مضارب في الوتوته، وحتما أن الأطفال سيلفظونهم لأنهم عار على براءتهم، فقط صفة ( # الولدنة ) تقبل بهؤلاء، ولولا أدب هذا القلم لانصاع حبره لرغبتي في التعبير عن مقت مكنونات صدري لهؤلاء ، وليت ملحنا يسعفني في تلحين هذه الأبيات الشعرية حصريا لهذا المقام : (أيها الرجل الملغوص كفاك ... فهذا وربك سبب شقاك ... للرجال سمات لا تعنيك .. . لا ترقى لمقامهم فتغنيك ... تسري بعروقك قلة قيمتك ... تلعنك البهائم في مرعاك)، لطفا لا تبحث عن هؤلاء فهم كالهواء الذي تستنشقه . فارس المقااال / حسام القاااضي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق