- سمارة
- دمعة الم نزلت من عيني ياسمارة
- قالت بصمت العين، فين اهلى في الحارة
- دورت في المكان، ملقتش ... و لا جارة
- فين اهلى و الخلان ... فين شحته و كرارة
- فين عيسى فين حمدان ... فين سلوى وبدارة
- تعالوا يا أهل الحتة ..... قولوا لي بصراحة
- كان لى يوم هنا بيت ... ولا غريب ف الحارة.؟
- كان هنا في يوم قنديل ... بتنوره شرارة
- من عود كبريت و زيت ... وكف عرقانة
- لصبية حلوة و زين ... و عروسه عطشانة
- لحضن دافى حنون ... و قلة مليانة
- ليه نوره راح انطفى ... ليه ضلم الحارة
- أكيد قلبه انكسر و حس بمرارة
- لما غاب الحبيب ... و نسيته الجارة
- وأتمنت يوم تلقاه و عيشة ترضاها
- وراح وغاب سنين، و ساب لها رسالة
- بداها بالوداع ... ،، خيرها بصراحة
- لو كانت لسه باقية على العشرة بسماحة
- تنتظره لما يرجع ... والصبرله حاجة
- والعشرة نصيب و قسمة، فهمت يا سماره.؟
السبت، 27 أغسطس 2016
سمارة . بقلم المبدعة // درية توكل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق