مازلت ادق باب التوبة . بقلم المبدع // أحمد عب الرحمن صالح
- ( قصيدة/ مازلت أدق باب التوبة)
- (كلمات/أحمد عبد الرحمن صالح)
- يارب جئتك تائباً ..يرجو الرضا ...والعفو منك مغفرة
- إن الذنوب تكالبت ..ضاع الحياء ..إن الخطيئة مثمرة
- النفس دمرها الهوي ..بين الميول ..والتمادي معصية
- جئت إلي درب رحابك ......أرجو رضاك ......والعفو عند المقدرة
- تحملني قطرات الدموع الحارقة .تخشي عذابك ..في الحياة الغادرة
- من لي سواك الوذ به في المهالك .....والذنوب تُفني القلوب العامرة
- مازال قلبي يرتجي درب الرضا إن اللبيب من بات يخشي الساهرة
- جئت إلي دار الخلاص ودمع عيني ثائرة
- اطلب مصافحة القضاء .إن الليالي قاهرة
- ربّاه من لي أرتجي ....إن لم يكُن أنت الطبيب ....لنفوس العاصية
- جئت إلي دربك مُنيب أرجو حماك ..وتركت خلفي أهل دنيا قاسية
- ما عاد قلبي يحتمل تلك الذوب ...............والنفس تأبى المعصية
- يا ويلتي ..من لي سواك يحميني من ظلم نفسي والمعاصي الجائرة
- ربّاه قد ضاق الزمان بما جري ...والناس ضَعُفُوا وَاسْتَكَانُوا ...والنفوس خائرة
- رُحماك ربّي بالقلوب وبالعباد تدعوك خوفاً .تخشي عذابك .وللمعاصي هاجرة
- الموت قادم لا محال ...لم يبقي إلآّ الأخرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق