ملف شخصي

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2016

حال الأمة العربية . بقلم المبدع // عبدالله عبدو

حال الأمة العربية في أزمات الأمة العربية
................................................
إنه من المؤسف المبكي ما يحصل بسوريا الشقيقة و العرب نيام لا يحركون ساكنا يتفرجون على ما يحصل و شعارهم الأجوف الوحيد التنديد و لا شيء غيره فالمجازر تقام بحلب و النيران تلتهمها و العشرات من الأبرياء تتساقط كل يوم و نحن ندد .
السعودية تحركت بكل ثقلها صحبة العدو الصديق الولايات المتحدة لمحاربة الإرهاب باليمن و العراق متناسية أن أقوى إرهاب بل قمته ما يحصل و ما يسلط على الشعب السوري الشقيق كان الله في عونه و لو أن ما يحصل لا يعد غريبا فماذا فعل العرب عندما غزت امريكا العراق و استباحت أراضيه و أحرقت و قتلت و فعلت ما بدى لها فهل تكلم العرب ! طبعا لا فقد الجمت أفواههم و بعد أن أعدم البطل صدام أبدى الكل تعاطفه و نددوا بما حصل و هذا هو شأن الأمة العربية السكوت عن الحق فماذا فعلت للشعب الفلسطيني الذي كان و لا زال يعاني الأمرين من بني صهيون منذ عقود خلت فهل لهذا الحد من الغباء لم يفهم العرب انهم مستهدفون من الغرب و أن كل قوى الظلم و القهر في العالم لما كانت تتجرأ عليهم لو كانت تعلم أن العرب يد واحدة لكن كل ما أستطيع قوله وا أسفاه على عروبتنا و نخوتنا و عزتنا اقول قولي هذا و أمضي سائلا الله العلي القدير أن يصلح أحوال هذه الأمة اللتي قال فيها الجبار كنتم خير أمة أخرجت للناس .صدق الله العظيم.
و إلى أن نلتقي استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه و 
مع تحيات عبدالله عبدو.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق