سيدي القاضي،،،،،،
أنظر في شكواي ،،،،،
ريح الصبابة هوى
قلبي،،،
بتُ غارقا في
دجى الأحلام،،،،،
ما ذنب إذ عشقته
فهو لحبي جاني،،،
وكيف أصف شوقي
كريح عاصف
دمر كياني،،،،،،
فأنني من الجرحه أعاني،،،،
كأنني مجنونة أصرخ وأناجي،،،،
لم أعشقه،،،،،
بل أدمنته بل
هاجا به
أفكاري،،،،،
قد صوب بسهم
قتيل أرداني ،،،،،
أريد ثأري هذا
الذي بشوق
رماني،،،،،
أريده الان
وفي الحال،،،،،،،
أريده رهن
إشارة بنان ،،،،،،،،
يقدم الطاعة
والحب والحنان،،،،
ويحقق لي
كل الأمان،،،،،،،،
،،،،بقلمي سلوى عمر
أنظر في شكواي ،،،،،
ريح الصبابة هوى
قلبي،،،
بتُ غارقا في
دجى الأحلام،،،،،
ما ذنب إذ عشقته
فهو لحبي جاني،،،
وكيف أصف شوقي
كريح عاصف
دمر كياني،،،،،،
فأنني من الجرحه أعاني،،،،
كأنني مجنونة أصرخ وأناجي،،،،
لم أعشقه،،،،،
بل أدمنته بل
هاجا به
أفكاري،،،،،
قد صوب بسهم
قتيل أرداني ،،،،،
أريد ثأري هذا
الذي بشوق
رماني،،،،،
أريده الان
وفي الحال،،،،،،،
أريده رهن
إشارة بنان ،،،،،،،،
يقدم الطاعة
والحب والحنان،،،،
ويحقق لي
كل الأمان،،،،،،،،
،،،،بقلمي سلوى عمر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق