أزاهير من طين أحمر***
...................................
هذا وجع لا ينجب قصائدا ...
بل يولد حبا ...
عشقا ...
يدهشني حد احتباس حرف ...
يوقظ بي ...
ب تأجج اشواقه ...
خد دمعة ...
وقلب نظرة ...
وشوكة شوق ...
شمعة زفرت بمجمرها ...
وتناثر لسير أولى ...
لشاطئ يغمز عين شمس حانية ...
ف يزداد الفيض ...
كبا الجواد ب فعل السهام ...
والظلال شبل محمد ...
وضم ضم هذا النهر ...
اصناما يستضحكهم الدمع ...
ويرويهم النجيع ...
يرقصون الى بدء الكون ...
الغنيمة الغنيمة ...
قد اجمعوا امر ما بينهم ...
في غير غمة ...
رجال جوف ...
ب رؤوس خالية من اي معنى ...
شكلا بلا شكل ...
ريح نتنة تجوس الاصفر ...
تلهب خياما ...
وعن ازاهير من طين أحمر ...
سمت ما بين الجوهر والمهوى ...
شفاه ذابلة لآل محمد ...
قد شيد الاعراب في قتلها اصنام العبادة ...
( محمد الحسيني )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق