**تأشيرة سفر**
سمعت صوته ..توقفت عن السير ..
صوت تعرفه ..
يزداد نبضها ..كل ما تذكرته ..انه صوت الماضي
سنوات مرت ..لكنه مازال يسكنها رغم رحيله ..لم تنقطع يوما عن الحنين اليه ..شوقها يسرقها من الحاضر لتستنشق بعضا من انفاس الماضي .
*** ***
التفتت ناحية الصوت
لم تر شيئا سوى تفاصيل حكاية الامس
تدافعت الذكريات واللحظة صارت سنوات من العمر.. مضت..
تذكرت أول نظرة كانت بينهم ومدى الطهر الذي كان يجمعهم ...والصمت الذي يحكي ما عجزت الشفاه عن البوح به..كانت لقاءاتهم بريئة وجميلة... يسبقها شوق ولهفة..
أفاقت من رحلة الماضي على صوته مجددا ...
*** ** *
لم يتغير كثيرا ابتسامته ...ارتعاشة يديه وهي ممدودة لإحتضان يديها ..فقط بدا بريق عينيه ذابلا قليلا ..
مازال يطيل الصمت كما كان عندما يلتقيهاوهو يرمقها بنظرات تخجلها فتتسارع حمرة الصبا على خدودها وتخفي خجلها بضحكة تكسر الصمت .. يضطرب لها نبضه ..
*** ***
عصفت الرياح ..تلبدت الغيوم .. وتاهت الخطى ..
نادته الهجرة ..وعد بالرجوع .. طال صبرها ..سحرته الأضواء .. غوته تلك الشقراء..أوحت إليه انها تمتلك مفاتيح كل الأبواب الموصدة ..سلبته هويته مقابل ترك قلبه خلف الحدود ..
وانتبهت مرة اخرى على صوته ..نعم انه من بعثر أحلامها يوم وقع بدمائها وثائقا للاقامة خارج قلبها .
اغترب وتركها غريبة بين الأحياء ..ترى اي غربة كانت أمر غربته أم غربتها ..سألته لماذا عاد وقد غقت الجراح .
اجاب بكل حسرة بأن الحياة قد لعبت به كما ارادت ..ضيع حاضره وماضيه ..وهويته
*** ***
ضاق صدرها ولاح الطريق طويلا ..تباعد صوته وغاب طيفه ..
أظلم كل الكون من حولها ..وعلى قدر تسارع نبضاتها تسارعت خطواتها ..هاربة من صوت الماضي الذي سمعته ذات حلم .و.قد يكون كابوسا ..أوهلوسة حمى الشوق ..
لم تعد تتذكر ..ولا يهم لم يعد اي شئ مهم منذ وقع تاشيرة السفر ..
*همس محمد تليلي/همس الموج*
سمعت صوته ..توقفت عن السير ..
صوت تعرفه ..
يزداد نبضها ..كل ما تذكرته ..انه صوت الماضي
سنوات مرت ..لكنه مازال يسكنها رغم رحيله ..لم تنقطع يوما عن الحنين اليه ..شوقها يسرقها من الحاضر لتستنشق بعضا من انفاس الماضي .
*** ***
التفتت ناحية الصوت
لم تر شيئا سوى تفاصيل حكاية الامس
تدافعت الذكريات واللحظة صارت سنوات من العمر.. مضت..
تذكرت أول نظرة كانت بينهم ومدى الطهر الذي كان يجمعهم ...والصمت الذي يحكي ما عجزت الشفاه عن البوح به..كانت لقاءاتهم بريئة وجميلة... يسبقها شوق ولهفة..
أفاقت من رحلة الماضي على صوته مجددا ...
*** ** *
لم يتغير كثيرا ابتسامته ...ارتعاشة يديه وهي ممدودة لإحتضان يديها ..فقط بدا بريق عينيه ذابلا قليلا ..
مازال يطيل الصمت كما كان عندما يلتقيهاوهو يرمقها بنظرات تخجلها فتتسارع حمرة الصبا على خدودها وتخفي خجلها بضحكة تكسر الصمت .. يضطرب لها نبضه ..
*** ***
عصفت الرياح ..تلبدت الغيوم .. وتاهت الخطى ..
نادته الهجرة ..وعد بالرجوع .. طال صبرها ..سحرته الأضواء .. غوته تلك الشقراء..أوحت إليه انها تمتلك مفاتيح كل الأبواب الموصدة ..سلبته هويته مقابل ترك قلبه خلف الحدود ..
وانتبهت مرة اخرى على صوته ..نعم انه من بعثر أحلامها يوم وقع بدمائها وثائقا للاقامة خارج قلبها .
اغترب وتركها غريبة بين الأحياء ..ترى اي غربة كانت أمر غربته أم غربتها ..سألته لماذا عاد وقد غقت الجراح .
اجاب بكل حسرة بأن الحياة قد لعبت به كما ارادت ..ضيع حاضره وماضيه ..وهويته
*** ***
ضاق صدرها ولاح الطريق طويلا ..تباعد صوته وغاب طيفه ..
أظلم كل الكون من حولها ..وعلى قدر تسارع نبضاتها تسارعت خطواتها ..هاربة من صوت الماضي الذي سمعته ذات حلم .و.قد يكون كابوسا ..أوهلوسة حمى الشوق ..
لم تعد تتذكر ..ولا يهم لم يعد اي شئ مهم منذ وقع تاشيرة السفر ..
*همس محمد تليلي/همس الموج*

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق