تُجيدين الغياب و تحسدينيعلى صبرٍ عَهِـدتِ تُقلِّبيني
و تَمتهني الجفاءَ بكيدِ أنثى بـحُرقَةِ لوعتي و تُماقِتيني
أدَرتِ الظَّهرَ لي و أقمتِ شوقاًيُسَهّدُني و يَعبثُ في حنيني
و ترقُبني العيونُ و قد تباهتْبسطوة سهم مَن جَلَبتْ فُتوني
و ترشُقُ قلبَ مُرتَهنٍ ببَسمٍو تعشقُ في تلاعبها سُكوني
و تنبذُ حين يشفعُ بي هواهاكما تهوى بدفَّتها جنوني
تُعاتبُ دونما همسٍ و لامتْإذا أغفلتُ ما دأبتْ شجوني
سَهيرٌ في شباكِ رضى بخيلٍفؤادي - منذ أن سلبتْ يقيني
فمن من عشقها للقلب راقٍو مَن مِن صولةٍ منها يقيني
عساها بالغرام تذوق لهفيفَـيَكوي قلبَ حاملةِ الضنينِ
لِتُنصَفني و تدرك ما أعانيو تحملني إلى عهدٍ أمينِ
ألا يا وصلها فاركب قراراًلتجبر بَرأتي كي تلتقيني
--- خضر الفقهاء --
الجمعة، 1 يوليو 2016
تُجيدين الغياب و تحسديني**بقلم المبدع الشاعر خضر الفقهاء
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق