ملف شخصي

الأربعاء، 20 يوليو 2016

(وَكَانَ دَلالُكِ القَهَّارُ..يُبهجُني) بقلم المبدع / أبومحمودعفيفى‏

(وكان دلالك القهار..يبهجني)
*******************
شعر / أحمد عفيفى
************
أمشي..وشغف القلب يسبقني
وغيم الدرب يبعدني، ويقصيني
فأذوب ذوبا في الحنين وأشتهي
أن أستفئ بضى لماك..يهديني
وأظل أهفو وفى النبض مهتاج
وفى شجون لا تفتأ..تبكيني
***
هو التحنان إذ ما نمت ينغزني
وطيف منك في الأسحار يأتيني
فأنقب عن طيور الفجر تخبرني:
بلا استحياء عن خل..يواسيني
وكان دلالك القهار..يبهجني
ومنك البوح يطربني ويشجيني
***
أيا عشقا أصاب فؤادي في مقتل
وأبقى الضيم: زنهارا..يحاذيني
مازلت أحمل في الفؤاد: صبابة
حبلى بعشق أمسى يشقيني
هلا تجودي بهمس فيه: بارقة
من التحنان قد تحيي..وتبقيني؟
***
جودي فحمى الضيم قد عصفت
وبات لظاها يرهقني ويكويني
ياطوق حسن استولى بفتنته
على قلبي وأورق في شراييني
إستبدلي غيم الفراق..بطلة
من ضى عينك.فالنكران يدميني !!
**********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق