**** شواطئ الأحلام فى ظل الخيال ****
عشقت الهوى من أجل عينيك وراحتى والمستحيل
أنتظرك حين اللقاء وهمس المشاعر والحب الجميل
أناجى من الحب لوعته وأفكارى على شواطئ النيل
أشكى من الهوى حيرتى وتعذيبى ومن حبك القليل
ذابت الأفكار وترنمت عندما شعرت بحبك والرحيل
لا تتركنى وحيدة أعانى من الحب الكثير وقلبى عليل
فقد جئت اليك فرحم ذات القلب من ضراء عشق الليل
تنتابنى رغبة الأنتحارفى البعد عنك وأصبح القلب بضئيل
ليت الهوى يباح وتنحنى له كلمات العشق فى هواك وتميل
فقدت جعلت القلب من جوفاء الهوى عليل والدموع تسيل
فرحم ذات القلب وأبنى لى من الكلمات قصرا يحتوينى ولا يزيل
فأنا أخترتك حبيبادون الرجال ولاأقبل من أهل الهوى حبا بديل
ألا يكفيك البعاد وأنا وحيدة أعانى من الصمت جروحى والليل الطويل
ففى غسق الدجى أراك حلمى الذى أكتفيت منه فلا تكن بالحب ببخيل
رحماك فقلبى تائب عن تلك جنون الحب وتباعد القائل والقيل
فلبى نداء الحب فى الغدير ولا تكن لقلبى من ذاك الحب بظليل
أهويتنى عندما كانت تشتعل نار الغيرة وقلوبنا تنحاز للحب بثقيل
ليتنى أناجى القمر فى صحوه حين اللقاء ويلبى من النداء قليل
كفاك جفى وتعذيب فالبعد عنك موت ولقياك به تزهو الأناديل
سحر عينيك وحيى ففيها كلمات أعبر بها قصائدى وهمسات الليل
جعلتنى أعشق الخيل وألمس منه الحرير وأحب منه صوت
الصهيل
فلا يبعدنى عنك هضبة من الجبال ولكن حبى لك بستان من النخيل
بقلم / يارا محمد


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق