هذا الرجل / بقلم عادل هاتف الخفاجي
أقسم آن الاطمئنان بعيد عنك
أنت
كيف تعودين إليه؟
أنت
كيف تنامين بين يديه؟
أنت
لا أعرف إن كان يحن القسم العام إليك
لا أعرف هل؟
يجبره الخوف الاكبر في عينيك
آن يعفو عنك أفطرتي كثيرا ما أدناك في سنوات الصوم عليك كثيرا ما أغناك خططتي سفر أحمق في دنياك يا إمرأة ما أغباك هذا الرجل لن ينساك أنصحك آن لا تأتي إليه نادمة منذ الغدر الأكبر جراحك مازالت تعمل في عينيه خادمة عودي لدنياك يا إمرأة هذا الرجل كفره قبل الصلاة الفجر هواك هذا الرجل لن ينساك
أقسم آن الاطمئنان بعيد عنك
أنت
كيف تعودين إليه؟
أنت
كيف تنامين بين يديه؟
أنت
لا أعرف إن كان يحن القسم العام إليك
لا أعرف هل؟
يجبره الخوف الاكبر في عينيك
آن يعفو عنك أفطرتي كثيرا ما أدناك في سنوات الصوم عليك كثيرا ما أغناك خططتي سفر أحمق في دنياك يا إمرأة ما أغباك هذا الرجل لن ينساك أنصحك آن لا تأتي إليه نادمة منذ الغدر الأكبر جراحك مازالت تعمل في عينيه خادمة عودي لدنياك يا إمرأة هذا الرجل كفره قبل الصلاة الفجر هواك هذا الرجل لن ينساك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق